التكنولوجيا
5 يناير 2017 5:43 مـ 6 ربيع آخر 1438

جيف كلارك، نائب رئيس مجلس إدارة العمليات ورئيس قسم حلول العملاء، دل يقدم توقعات هامة لعالم التكنولوجيا فى عام 2017

دل تكنولوجيز : المنافسة بين الشركات الرقمية الناشئة تحفز على الاستثمار فى البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات

دل تكنولوجيز : المنافسة بين الشركات الرقمية الناشئة تحفز على الاستثمار فى البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات
دل إى إم سى

 

عام2017 مؤشرا على ديمقراطية الإبداع الغامرة

 

قدم جيف كلارك نائب رئيس مجلس إدارة العمليات ورئيس قسم حلول العملاء أبرز التوقعات التى من الممكن أن تكتنف الدول العربية ومنطقة الشرق الاوسط  فى ظل التقدم التكنولوجى وثورة الاتصالات التى يواكبها العالم . 

وقال " كلارك " : أنه لو كان بإمكانك التنبؤ بالمستقبل، فكيف ستفعل الأشياء بشكل مختلف؟ وفقا لدراسة الأعمال الرقمية التي أجرتها دل تكنولوجيز في 16 بلدا تشمل دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، قال66٪ ممن شملتهم الدراسة أن المنافسة من الشركات الرقمية الناشئة تحفزهم على الاستثمار في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والمهارات الرقمية القيادية.

وكان العامين الماضيين صاخبين بالنسبة للشركات على أقل تقدير. فكل دار سينما في المنطقة لديها حساب على نيتفليكس ويوتيوب. وكل مكتبة ودار كتب لديهاحساب على أمازون. ونتوقع المزيد من الاضطراب على الساحة.

 فقد وضعت الشركات الرقمية الناشئة المؤسسات العريقة خارج المناورة وخارج نطاق الابتكار في مختلف أنحاء العالم.

حيث لا يعرف تقريباً ثلث تلك المؤسسات فيما إذا كانت ستكون موجودة أصلا خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، أم ستندثر.

ولكن في خضم الاضطرابات تكمن الفرص، بل الكثير منها.

وفيما يلي سبعة توجهات هامة لعام 2017 وما بعده (والرقم 7 هو رقم الحظ).

 ولا شك أن بعض هذه التوجهات من شأنها أن تغير الطريقة التي تقوم من خلالها بتنفيذ أعمالك.

النبوءة الأولى: تكنولوجيا غامرة

سيكون عام2017 مؤشرا على ديمقراطية الإبداع الغامرة. فقريبا جدا، سوف يتمكن المبدعون من نسج السحر باستخدام بعض التكنولوجيا فائقة القوة، وسوف يتم اعتماد هذه التكنولوجيا من قبل الجميع على نطاق أوسع. فسيتمكن البناؤون والمهندسون المعماريونمن الدخول إلى موقع المشروع واستخدام الأجهزة لمشاهدة نماذج واسعة النطاق من المباني المزمع بناؤها حتى قبل البدء بتنفيذ المشروع. وسيتمكن الهواة من ممارسة هواياتهم بكبسة زر، وحركة إصبع أو خربشة قلم. بينما سيتمكن الأطفال من لعب "ماين كرافت" من خلال اللمس والمسح بدلا من التحديد والنقر.

النبوءةالثانية: الحقيقة المدمجة والواقع الافتراضي يظهران على السطح

وفقا لمؤسسة آي دي سي العالمية فإن الإنفاق على تقنيات الحقيقة المدمجة والواقع الافتراضي سيرتفع فيسوق الشرق الأوسط وأفريقيا ليصل إلى 6 مليارات دولار بحلول عام 2020. وعلى مدى السنوات القليلة المقبلة، نتوقع أن تصل التقنيتان إلى نقطة اللا عودة وأن تقومان بإعادة تحديد شكل مستقبل دول مجلس التعاون الخليجي. وقد كانت المؤسسات العاملة في المنطقة سريعة الاستفادة من هذه التكنولوجيا لتحويل العمليات والتفاعلات مع المستهلكين، بالإضافة إلى دمقرطة العمل والتعليم والرعاية الصحية.

 

ويبشر تلاشي الخط الفاصل بين العوالم المادية والافتراضية إلى إمكانية وضع حد للمحاضرات وتدوين الملاحظات المتواصل، من خلال توفير تعليم يعتمد على الحواس أكثر مثل اللمس. وعلاوة على ذلك، ستُمكِّن تقنيات الحقيقة المدمجة والواقع الافتراضي المؤسسات الطبية والمستشفيات في المنطقة من تسهيل العمليات الجراحية والرعاية الطبية عن بعد. هذا ومن المرجح أن يزيد ذلك من أهمية الجهود التي وضعتها دبي، والتي تتخذ خطوات عملاقة في أن تصبح مركزا للسياحة الطبية، حيث تسعى إلى استهداف 500 ألف سائح بهدف العلاج بحلول عام 2020.

وينضم حوالي 700،000 لاعب جديد إلى لعبة "بوكيمون جو" يومياً على سبيل المثال، ولكن تقنيات الحقيقة المدمجة والواقع الافتراضيستكون أكثر نضوجاً بكثير من مجرد ألعاب.

النبوءةالثالثة: رئيس قسم إنترنت الأشياء

يظهر قادة الأعمال في كل مكان. وقد كان رئيس القسم الرقمي آخر منصب مستحدث، ولكن هناكالآنمنصب جديد في طور التشكل، على هيئة الرئيس التنفيذي لإنترنت الأشياء.

لماذا نحن في حاجة إليهم؟ لأن الشركات ستواجه ضغوطا متزايدة لردم الهوة بين العمليات وتكنولوجيا المعلومات. وبحسب آي دي سي فإن حجم البيانات العالمية سيرتفع إلى 44 زيتابايت خلال السنوات الست المقبلة.

وفي محاولة لتحسين العائد على الاستثمار والكفاءة، فإن الرئيس التنفيذي لإنترنت الأشياء سيكون عاملا من عوامل التغيير، والمسؤول عن دفع الشركات لمواكبة تطورات الثورة الصناعية الرابعة، في عالم ينبض على إيقاع 11 مليار جهاز متصل على هذا الكوكب اليوم (والذي تتوقع آي دي سي أن ينمو بواقع ثلاثة أضعاف إلى 80 مليار جهاز أو أكثر بحلول عام 2025، أي ما يقارب 11 ضعف عدد سكان كوكب الأرض). أليست المهمة كبيرة!

النبوءةالرابعة: تأمين التنقل

مع توقعاتنا بتوسع محيط الهجمات هذا العام وتعديها على مناطق أخرى من الأعمال خارج شبكة تكنولوجيا المعلومات. فقد تميز عام 2016 بسلسلة من الهجمات الالكترونية المتقدمة وخاصة تلك التي استهدفت قطاعالنفط والغازوالخدمات المصرفية والمالية والتي نشكل العمود الفقري للاقتصاد الإقليمي. ففي الآونة الأخيرة، هاجم فيروس يدعى "شمعون"الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية. مما أدى إلى إحداث شلل تام في الآلاف من أجهزة الكمبيوتر خلال الهجوم، وبالتالي إيقاف جميع العمليات.ويثبت ذلك أنهوفي عصر العالم المتصل–فإن بالإمكان عملياً اختراق أي شيء مرتبط ببروتوكولات الإنترنت.

ويدل ذلك على ضرورة استيعاب الشركات لفكرة أنه يجب حماية جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت وليس فقط السعي لحماية البيانات الخاصة.

 

النبوءةالخامسة: عصر الآلات الذكية

إذا سألت أي طبيب فسيقول لك أن الوقاية خير من العلاج. والآن، وبفضل إمكانية تعلّمالآلات، فبإمكاننا أن نعرف عندما تكون قطعة من التكنولوجيا على وشك الخراب قبل وقوعه، وبالتالي معالجة المشكلة بسرعة. ويساعد التقدم في تعلم الآلة المؤسسات على اتخاذ خطوات أقرب إلى تطوير الأنظمة الذكية، والتي تستجيب بشكل أكبر للتغيرات الطارئة على بيئات تكنولوجيا المعلومات. وعلاوة على ذلك، يمكّن ذلك المؤسسات من نشر المواهب بطريقة أكثر استراتيجية في مشاريع تكنولوجيا المعلومات بدلاً من قضاء الوقت في إصلاح الأعطال وإيجاد الحلول. حيث يسمحتعلمالآلاتلموظفيتكنولوجياالمعلوماتالتركيزعلىالابتكارفيمجالالأعمال.

ويؤدي ذلك إلى تخفيف عدد المشكلات التي يجب التعامل معها.

النبوءةالسادسة: خمسة آلاف أوأكثر

لا يرضى الجيل الحالي بالقفزات القريبة، لأنهمقداعتادواعلىالتقدمبسرعة 100 ميل في الساعة. حيث تعمل فرقالبحث والتطوير بجهد لمفاجأةعملائهم وبث السعادة فيهم. في الوقت الذي يظن الناس أن دقة وضوح بدرجة 5 آلاف قد تحل محل أخرى بدرجة أربعة آلاف كمعيارمقبل لتقنية ما،تسري الشائعاتعنظهور شاشات كبيرة بضعفدقة الوضوح.

وفيعام 2017،سيتمكذلكترقيةتجاربالناسللعيش في عالم متعدد الألوان،لدرجة سيبدو فيها العالمالحقيقيباهتاًبالمقارنة.

النبوءةالسابعة: آلات قادرة على الإدراك

ليسسراأنالشركات - والناس - يكافحونمنأجلالتعاملمعالكمالهائلمنالبياناتالموجود الآنعلىشبكةالإنترنت. ولكنكونوا مطمئنين، حيث ستساعد البياناتواسعة النطاق قريباً على فهمالأشياءبطرقجديدة. علىسبيلالمثال،يقوم معهدماساتشوستسللتكنولوجياMITبأشياء رائعة حقاحول إدراك الآلات للرؤية. منخلالجعلآلاتتشاهدالبرامجالتلفزيونيةالشهيرةمثلThe Officeو"رباتالبيوتاليائسات- Desperate Housewives"،حيث تتعلم كيفيةالتنبؤبتصرفات البشر.

ويعتقدالباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيأن إدراك الآلات سيحدث ثورةفي الصناعاتحيث يمكن الحصولعلى التصوراتمنالبياناتواسعة النطاق. علىسبيلالمثال،قدتوفررؤيةالكمبيوترالقدرة على إجراءفحوصات طبية قليلة التكاليف وأكثردقة للمرضى.

ومع الوقتالمناسب،ستبدأ الآلاتفيتطبيقماتعلمتهعبرالطرائقوالنطاقات - ممايجعلمنالممكنالتعلممنالنصوصأوالعوالمالافتراضية.

إنها أمور مثيرة فعلا! وربماسأتمكن من جعل الآلاتترسلهذهالتنبؤاتفيغضونسنواتقليلة!

أُضيفت في: 5 يناير (كانون الثاني) 2017 الموافق 6 ربيع آخر 1438
منذ: 6 شهور, 15 أيام, 11 ساعات, 45 دقائق, 9 ثانية
0
الرابط الدائم
موضوعات متعلقة

التعليقات

1771
أورانج efinance
vf
Cairo ICT
efinance
أورانج