الجمعة 9 أكتوبر 2026 05:26 مـ
بلدنا نيوز الاقتصادي

اقتصاد على مدار الساعة

  • وى
  • بانر تنظيم الاتصالات
  • خدمات البريد المصرى
  • مجموعة إى فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية
  • تمويل المشروعات
  • سامسونج 2025
  • بانر البنك الزراعى يوليو
قفزة أبل القادمة: حواسيب «ماك بوك» بشاشة لمس، ومعالجات M6، وتحديثات للمنازل الذكية المرتقبة في أكتوبرالبنوك المصرية و«ڤاليو» تعززان تمويل السيارات الكهربائية لدعم استراتيجية الاقتصاد الأخضرالبريد المصري 160 عامًا من الخدمة.. ومستقبل تقوده التكنولوجيا والتحول الرقميفيلم «زيت زيتون» للفنان سيف العسيري في نادي السينما المستقلة غدًا السبت بمركز الهناجر للفنون” جامعة مصر للمعلوماتية ” تناقش تسريع التحول الرقمي بمشاركة الحكومة والقطاع الخاص والأكاديميينوزير المالية يدعو المستثمرين الأتراك لاستكشاف الفرص الاستثمارية في مصرمن تحصيل الفواتير إلى منظومة شاملة: كيف تقود ”ضامن” مستقبل المدفوعات الرقمية في مصر؟إم إن تي-حلان تجمع 76.5 مليون دولار عبر صفقات توريق لدعم التوسع في الإقراضمنتدى دِل تكنولوجيز 2026 في دبي: رسم ملامح الحقبة المقبلة للذكاء الاصطناعي والمرونة الرقمية في المؤسسات«اتصالات مصر» تدشن رحلة الـ50 عاماً باستراتيجية رباعية واستعادة هويتها الأصلية«مجموعة عامر» تضخ استثمارات جديدة في «بورتو السخنة» لتأسيس مجتمع سياحي مستدام طوال العامالقومي للاتصالات» يطرح خارطة طريق لتوطين التكنولوجيا.. استراتيجية وطنية للمهارات ومقترح لقمر صناعي مصري للاتصالات والإنترنت
الاستثمار

تصاعد وتيرة استثمارات الصناديق الدولية بالسوق المصرية بعد اتفاق صندوق النقد

بلدنا نيوز الاقتصادي

تصاعدت وتيرة استثمارات الصناديق الدولية والمستثمرين الأجانب بالسوق المصرية خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومة بتوصل مصر لاتفاق جديد من صندوق النقد الدولي بقيمة 2ر5 مليار دولار من المقرر أن ينظر المجلس التنفيذي للصندوق فيه يوم الجمعة المقبلة، وسط توقعات بإنعكاس الاتفاق على اكتساب مزيد من الثقة في الإقتصاد المصري وحسن إدارة السياسات النقدية المتبعة من قبل البنك المركزي.
وقال خبراء اقتصاديون ومسئولون ببنوك الاستثمار ومصرفيون  : إن مصر نجحت خلال الأسابيع القليلة الماضية في الحصول على نحو 8 مليارات دولار من السوق الدولية في صورة سندات خظيت بإقبال قياسي من الصناديق الدولية، بالإضافة إلى قرابة 3 مليارات دولار من صندوق النقد في إتفاق أول تحت مسمى اتفاق أداة التمويل السريع.
وقال هيثم عادل رئيس قطاع الخزانة وأسواق المال ببنك التنمية الصناعية، إن استثمارات الأجانب في أذون الخزانة المصرية قفزت إلى أكثر من 10 مليارات دولار هذا الشهر لتبدأ في استعادة معدلاتها السابقة والتي كانت قد تجاوزت 23 مليار دولار ومقابل نحو 15 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2019.
وكان معهد التمويل الدولي قد أعلن عن نزوح أكثر من 83 مليار دولار من الأسواق الناشئة في مارس الماضي بسبب جائحة كورونا، وهو ما يمثل أكبر عملية تخارج من أسواق الناشئة خلال سنوات عديدة.
وأضاف عادل أن سمعة مصر في الأسواق الدولية الآن تتفوق على جميع الدول الناشئة، وربما دولا أخرى كبرى، وذلك لم يأت من فراغ، بل نتاج لبرنامج الإصلاح الاقتصادي والثقة الدولية في السياسات التي يتبعها البنك المركزي، وانتهاجه لسياسات السوق الحر في سوق الصرف ما يتيح حرية الدخول والخروج للاجانب ما زاد من الثقة في السوق المصرية.
وأشار إلى أن الأجانب خرجوا بأكثر من 15 مليار دولار خلال شهري مارس وأبريل الماضي، دون أن يشعر بهم أحد ودون حدوث أي مشكلات، وبدون قوائم إنتظار كما كان يحدث في الماضي ما كان يمثل أكبر عائق أمام المستثمرين الأجانب قبل التفكير في الاستثمار في مصر، ولكن نجح البنك المركزي المصري على مدار السنوات الأربع الأخيرة في استعادة ثقة المؤسسات الدولية والاجانب في السوق المصرية وهو ما يعكس العودة السريعة للصناديق الدولية للإستثمار في مصر وضخ مليارات الدولارات.
ولفت إلى أن مصر من الدول القليلة جدا التي كان لديها ثقة في الذهاب الى السوق الدولية ، ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل يصل حجم تغطية لطرح هو الأكبر في تاريخ مصر بقيمة 5 مليارات دولار يتم تغطيته بقرابة 5 مرات رغم أنه يأتي في وقت عصيب يمر به العالم والأسواق الدولية بسبب تداعيات فيروس كورونا.
ونوه إلى أن الاتجاه العالمي في أسواق المال في الفترة الحالية هو تفضيل الإتجاه إلى السندات طويلة الاجل بآجال زمنية تبدأ من 4 سنوات وحتى 40 سنة، متوقعا أن تعود مصر من جديد إلى سوق السندات الدولية بسهولة إذا رأت الحكومة ذلك.
من جانبه..قال محمد أبو باشا كبير الاقتصاديين في المجموعة المالية هيرميس، إن مصر نجاح مصر في السوق الدولية يؤسس إلى اتجاه تصاعدي جديد في دخول المستثمرين الأجانب في أدوات أسواق الدين مرة أخرى.
وأضاف أن شهري مارس وأبريل الماضيين شهدا خروجا كبيرا للأموال تجاوز الـ17 مليار دولار، لكن عدنا لنشهد انعكاسا لهذا الاتجاه منذ أوائل يونيو الجاري، وبدأت الدفة تتحول نحو العودة إلى السوق المصرية من جديد.
وأرجع كبير الاقتصاديين في المجموعة المالية هيرميس هذا الإتجاه إلى توصل مصر لاتفاق مع صندوق النقد الدولي، ما يساعد الحكومة على مواصلة الاقتراض الخارجي لسد الفجوة التمويلية.
وقالت عليا ممدوح كبير الاقتصاديين بشركة بلتون المالية القابضة، إن الاتفاق الجديد مع صندوق النقد الدولي يوفر بعض الاستقرار لسعر الجنيه بعد موجة التراجع الطفيفة التي يشهدها، مع الأخذ في الاعتبار ضعف تدفقات النقد الأجنبي والعودة الجزئية المتوقعة لأنشطة الاستيراد عند إعلان الحكومة عن فتح جزئي للأنشطة التجارية.
وأضافت أن الحكومة المصرية لجأت للتمويل الخارجي، لأنه يمثل خدمة عبء دين أقل تكلفة فضلًا عما يوفره من تدفق النقد الأجنبي اللازم، حيث تستهدف الحكومة خفض عبء فوائد الديون ، كما سيؤدي الاتفاق سيؤدي لوصول إجمالي التمويلات الخارجية إلى 13 مليار دولار منذ تفشي كوفيد-19.
وأكدت كبير الاقتصاديين بشركة بلتون المالية تزايد الثقة الدولية في المسار الاقتصادي بعد الإصلاحات وسينعكس بالضرورة إيجابيًا على تدفق النقد الأجنبي في الأوراق المالية الحكومية، مشيرة إلى أن التدفقات الداخلة المتجددة خلال شهري مايو ويونيو من العام الحالي تؤكد أن موجة التخارج القوية لاستثمارات المحافظ المالية كانت عند أعلى مستوياتها في مارس الماضي، وهو ما كان الخطر الرئيسي على سعر الجنيه.
ورأت أن ظروف أسعار الفائدة الحقيقية الإيجابية ستستمر في الحفاظ على جاذبية الاستثمار في السوق المصري، رغم خفضها بواقع 300 نقطة أساس، مشيرة إلى أنه فيما يتعلق بانتشار كوفيد-19، فهو مازال محدودا نسبيا في مصر، والإجراءات المتخذة من الحكومة والبنك المركزي المصري للتعامل مع تداعياته السلبية تبدو كافية للحفاظ على زخم نمو الناتج المحلي الإجمالي.
 

فودافون فايف جى بنك القاهرة 1
⇧

آخر الأخبار

تحويل الأرقام
efinance