الأحد 8 فبراير 2026 01:17 صـ
بلدنا نيوز الاقتصادي

اقتصاد على مدار الساعة

  • بانر تنظيم الاتصالات
  • خدمات البريد المصرى
  • مجموعة إى فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية
  • تمويل المشروعات
  • أصل الانترنت
  • سامسونج 2025
  • بانر البنك الزراعى يوليو
عمرو طلعت : التوسع الهائل في السعات الترددية يأتى استكمالاً لما تحقق في يونيو 2025 مع إطلاق الجيل الخامسعمرو طلعت : الدولة استثمرت 6 مليارات دولار أمريكى لتطوير شبكات المحمول وتعزيز كفاءة الإنترنت الأرضى الثابتعمرو طلعت : مبادرات مصر الرقمية تستهدف تدريب 800 ألف متدرب خلال العام المالى الحالىعمرو طلعت : صفقة الترددات الجديدة تتيح سعات ترددية مساوية لكل ما أتيح طوال 30 عاما وبقيمة تعادل ثلث ما اجتذبه القطاع...رئيس الوزراء يشهد توقيع أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصروزير الاتصالات : اتفاقية الترددات الجديدة تاريخية وغير مسبوقة منذ 30 عامًا وتوفر للدولة 3.5 مليار دولاربنك قناة السويس يحصد شهادة إدارة الجودة الدولية ISO 9001:2015 للقطاع الإداري والهندسيسعر الدولار أمام الجنيه اليوم السبت في البنوك المصرية” سويلم ” يتابع موقف”المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه” ..إزالة (٣٣٩) حالة بناء مخالف بفرع رشيد”دراسكيم” تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بالإسكندرية” الهيئة القومية للبريد ” و”معاهد الجزيرة العليا بالمقطم” تتعاونان لتقديم الخدمات البريدية والمالية داخل الحرم الأكاديميبمشاركة 1.4 مليون صانع محتوى في LIVE Fest في المنطقة ” تيك توك ” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا...
التكنولوجيا

المدارس المصرية رائدة في التكامل الأخلاقي بين الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي

بلدنا نيوز الاقتصادي

تضع دراستان رائدتان يقودهما المعلمون بدعم من برنامج المنح البحثية العملية التابع للمجلس الثقافي البريطانيمعياراً جديداً لكيفية دمج السلوك الرقمي والذكاء الاصطناعي والرفاهية العاطفية في التعليم الحديث داخل المدارس في مصر وحول العالم. أُجريت هذه المشاريع في كل من كلية رمسيس للبنات بالقاهرة ومدرسة صلاح الدين الدولية بالإسكندرية، وأوضحت كيف تستطيع الممارسات الرقمية المسؤولة واعتماد الذكاء الاصطناعي المنظم بشكل جيد والتعلم الاجتماعي والعاطفي (SEL) تعزيز مشاركة الطلاب ورفاهيتهم ونتائجهم الأكاديمية.

• في كلية رمسيس للبنات، قادت هالة توفيق، مديرة المدرسة الثانوية، مبادرة شاملة تناولت أحد أكثر الأسئلة إلحاحاً في التعليم عالمياً: كيف يمكن تحويل العادات الرقمية المتنامية لدى الطلاب إلى فرص تعلم هادفة بدلاً من كونها مصادر تشتيت؟
• قدّم المشروع سياسة رقمية على مستوى المدرسة، إلى جانب ورش عمل بقيادة متخصصين في علم النفس حول الصحة المعرفية، وتدريبات للمعلمين حول تصميم الدروس المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وقد أسهم ذلك في مواءمة ممارسات التدريس مع الواقع الرقمي الذي يعيش فيه الطلاب يومياً
• "لا ينقطع الطلاب اليوم عن الحياة الرقمية عندما يذهبون إلى المدرسة، ولا ينبغي لأساليب التدريس لدينا أن تفعل ذلك أيضاً." وقالت هالة توفيق: "كان هدفنا هو توجيه الطلاب لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة وأخلاقية وبطرق تدعم تعلمهم".

• أظهرت النتائج تحوّلاً ملموساً؛ إذ اكتسب الطلاب فهماً أعمق لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في التركيز والذاكرة، وأوضح 80% منهم إدراكهم لقيمتها التعليمية. كما حسّن المعلمون مهاراتهم في التواصل الرقمي ورفعوا مستوى وعيهم بالسلوك الإلكتروني، وأعرب معظمهم عن استعدادهم لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في التدريس. وعمل مجتمع المدرسة بأكمله على بناء سياسة رقمية أخلاقية موحدة تعزز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا..

• أما في الإسكندرية، فقد بحث القائد الأكاديمي مصطفى عطاس تأثير التعلم الاجتماعي والعاطفي (SEL) في أداء الطلاب ومناخ الفصول الدراسية. وكانت النتائج لافتة؛ إذ أفاد أكثر من 70% من الطلاب بحدوث تحسن في الأداء الأكاديمي والثقة بالنفس. كما ارتفعت المشاركة بنسبة 25%، وانخفضت السلوكيات الصراعية بنسبة 30%، مما يؤكد الدور المحوري لـ SEL في خلق بيئات تعليمية إيجابية ومحفزة..
قال عمار أحمد، مدير الامتحانات بالمجلس الثقافي البريطاني في مصر: "تُظهر هذه الدراسات أن التطور العاطفي ومحو الأمية الرقمية ليسا أولويات متنافسة، بل يساعدان معاً في بناء متعلمين واثقين ومتوازنين. عندما يتم تجهيز المعلمين بالأدوات المناسبة والأدلة والدعم القيادي، فإن التأثير يمتد إلى ما هو أبعد من الفصول الدراسية الفردية".

جزء من حركة التعليم العالمية
تُعد هذه المشاريع المصرية واحدة من بين 12 دراسة يقودها معلمون ويتم تمويلها عبر برنامج المنح البحثية العملية التابع للمجلس الثقافي البريطاني في دورته الثانية. وتشمل دورة 2025 دولاً مثل باكستان وزيمبابوي ونيجيريا ومصر، حيث تُستكشف حلول مبتكرة لتحديات التعليم العالمية المشتركة، بما في ذلك التكامل الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، والرفاهية الرقمية، وإدماج النوع الاجتماعي، وتطوير مهارات المعلمين.

سيتم عرض المجموعة الكاملة من النتائج خلال الحدث العالمي عبر الإنترنت Action Research Now! في الفترة من 11 إلى 12 ديسمبر 2025، مقدماً رؤى عملية قابلة للتطبيق في أنظمة التعليم حول العالم.

فودافون فايف جى بنك القاهرة 1
الذكاء الاصطناعي المدارس المصرية التكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي

آخر الأخبار

تحويل الأرقام
efinance