من الذكاء الاصطناعي إلى الأمن السيبراني.. أبرز التخصصات التي تراهن عليها مصر في إعداد الكفاءات الرقمية
تتجه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى تركيز استثماراتها في التدريب على التخصصات الأعلى طلبًا عالميًا، ضمن مبادرات «أجيال مصر الرقمية»، في محاولة لتأهيل كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل الرقمي سريع التغير.
وأكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مبادرات أجيال مصر الرقمية لا تستهدف فقط تعليم الأدوات التقنية، وإنما تسعى إلى تحويل المعرفة إلى قيمة عبر مشروعات عملية وتطبيقية في مجالات استراتيجية.
وتشمل أبرز التخصصات التي تغطيها المبادرات: الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، وتطوير البرمجيات، والأمن السيبراني، والروبوتات، والفنون الرقمية، والتكنولوجيا المالية، وتحليل الأعمال، ونظم إدارة المؤسسات.
ويرى خبراء أن هذا التوجه يعكس فهمًا أكثر نضجًا لاحتياجات السوق، حيث لم تعد الوظائف الرقمية تقتصر على البرمجة التقليدية، بل أصبحت تشمل طيفًا أوسع من التخصصات المرتبطة بالتحول الرقمي داخل المؤسسات والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
كما يعكس تنوع المسارات التدريبية سعي الدولة إلى إعداد كوادر متعددة الأدوار، قادرة على العمل في الشركات التكنولوجية، والقطاع المالي، ومراكز الخدمات الرقمية، والشركات الناشئة، والمنصات الدولية.
ويأتي التركيز على هذه المجالات في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مهارات متقدمة تدعم الأتمتة، والتحليلات، والمرونة التشغيلية، والتحول المؤسسي، ما يجعل الاستثمار في هذه التخصصات رهانًا مباشرًا على وظائف المستقبل.
وبحسب متابعين، فإن أهمية هذه المسارات لا تقتصر على التوظيف فقط، بل تمتد إلى تعزيز قدرة مصر على بناء اقتصاد معرفي قادر على إنتاج حلول رقمية وتصدير خدمات تقنية تنافسية إلى الأسواق الخارجية.






.jpeg)



.jpeg)







