من الإعاقة البصرية إلى التميز.. ومن التقاعد إلى العمل الحر : وجوه ملهمة من “ أجيال مصر الرقمية” القاهرة
لم يكن حفل تخريج دفعات جديدة من مبادرات «أجيال مصر الرقمية» مجرد مناسبة لاستعراض الأرقام والنتائج، بل حمل أيضًا قصصًا إنسانية ملهمة عكست كيف يمكن للتدريب الرقمي أن يفتح أبوابًا جديدة للأمل والعمل والتمكين.
ومن بين أبرز القصص التي شهدها الحفل، قصة أحد خريجي مبادرة «بناة مصر الرقمية»، وهو شاب من صعيد مصر من ذوي الإعاقة البصرية، تمكن من تجاوز التحديات المرتبطة بإعاقته ومتطلبات الحضور المنتظم للبرنامج، ليحقق تفوقًا متميزًا ويحصل على المركز الأول على مستوى خريجي المبادرة في مسار تحليل الأعمال.
وعكست هذه التجربة قدرة البرامج الرقمية المصممة بشكل مرن وعادل على إعادة تعريف حدود الإمكان، ومنح الفرصة للمواهب التي كثيرًا ما تعيقها الظروف أو القيود التقليدية.
وفي قصة أخرى لافتة، استعرضت إحدى خريجات مبادرة «رواد مصر الرقمية» في تخصص تحليل البيانات، والبالغة من العمر 59 عامًا، تجربتها مع البرنامج، بعد أن قررت الالتحاق به بتشجيع من ابنتها التي سبق لها المشاركة في إحدى دوراته.
وقالت الخريجة إن هدفها من الانضمام إلى المبادرة كان تطوير مهاراتها التكنولوجية والشخصية، وفتح باب جديد أمامها للحصول على فرص عمل متميزة في سوق العمل الحر بعد التقاعد.
وتبرز هذه النماذج أن مبادرات «أجيال مصر الرقمية» لا تستهدف فقط الشباب في صورته التقليدية، بل تمتد لتخاطب طموحات متعددة الأعمار والخلفيات والظروف، بما يجعلها أقرب إلى مشروع اجتماعي تنموي بقدر ما هي مشروع تكنولوجي.
ويرى متابعون أن هذه القصص تمنح المبادرات بُعدًا إنسانيًا بالغ الأهمية، لأنها تكشف أن التحول الرقمي لا يُقاس فقط بالأجهزة والمنصات، بل أيضًا بقدرته على تغيير حياة الأفراد وتمكينهم من إعادة كتابة مساراتهم المهنية والشخصية.






.jpeg)



.jpeg)







