إنفيديا تسجل 81.6 مليار دولار إيرادات وتواصل الهيمنة على سباق الذكاء الاصطناعي
سجلت إنفيديا إيرادات بلغت 81.6 مليار دولار، بارتفاع نسبته 85% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما حقق قطاع مراكز البيانات، وهو القطاع الأهم بالنسبة للشركة، إيرادات بلغت 75.2 مليار دولار بنمو 92%.
بالنسبة لشركة بهذا الحجم، فإن تحقيق هذا المستوى من النمو لا يزال أمراً استثنائياً”، بحسب جوش جيلبرت، محلل الأسواق الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى إيتورو.
وأضاف: “جاءت التوجيهات الخاصة بالربع المقبل عند نحو 91 مليار دولار، متجاوزة توقعات السوق البالغة 87 مليار دولار، فيما رفعت الإدارة توزيعات الأرباح الفصلية إلى 25 سنتاً مقارنة بسنت واحد سابقاً، إلى جانب الموافقة على إعادة شراء أسهم بقيمة 80 مليار دولار. وتؤكد هذه الخطوات حرص إنفيديا على الحفاظ على ثقة المساهمين، حتى مع تراجع فرص تكرار المكاسب الكبيرة التي حققها السهم خلال السنوات الماضية.
كما أظهرت النتائج أن قصة نمو إنفيديا لم تعد تقتصر على وحدات معالجة الرسومات فقط، إذ بلغت إيرادات قطاع الشبكات 14.8 مليار دولار، متجاوزة توقعات السوق البالغة 12.7 مليار دولار. ويكتسب هذا الأمر أهمية كبيرة مع تسارع بناء البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن يصبح قطاع الشبكات محرك نمو رئيسياً بحد ذاته.
وفي الوقت نفسه، نشهد توسعاً نحو وحدات المعالجة المركزية بدعم من تنامي تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)، وهي المرحلة التالية من طفرة الذكاء الاصطناعي. ولا تزال إنفيديا في موقع الصدارة ضمن هذا القطاع، إلا أن إنتل وAMD تتقدمان حالياً في سوق وحدات المعالجة المركزية، مع تضاعف أسهم الشركتين بأكثر من الضعف هذا العام مع تسعير المستثمرين لهذا التحول.
وتؤكد هذه النتائج أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد قصة نمو قصيرة الأجل، بل توجه يمتد لسنوات عديدة قادمة. فقد اعتاد السوق على تحقيق إنفيديا لنتائج مثالية، ورغم تحقق ذلك مجدداً، فإن جزءاً كبيراً من هذه التوقعات كان قد تم تسعيره مسبقاً. ومن هنا، ينبغي على المستثمرين النظر إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا تزال تمتلك زخماً قوياً، إلا أن قائمة المستفيدين منها ستتوسع بشكل أكبر.”






.jpeg)



.jpeg)







