رأفت هندي: نستهدف بناء قدرات مصرية تطور حلولًا للذكاء الاصطناعي تناسب لغتنا وثقافتنا وأولوياتنا الوطنية
أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مصر تستهدف بناء قدرات وطنية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، قادرة على تطوير حلول تتناسب مع اللغة والثقافة المصرية واحتياجات المجتمع والأولويات الوطنية.
وقال هندي، خلال ختام الدورة الرابعة من مبادرة بناء القدرات للجامعات في مجال الذكاء الاصطناعي، إن التوسع في المبادرة يعكس نجاح نموذج الشراكة بين الحكومة والجامعات والقطاع الخاص، مشيرًا إلى أهمية الربط بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل والتطبيق العملي.
وأوضح أن التميز في مجال الذكاء الاصطناعي لا يتمثل فقط في تطوير نماذج وتقنيات متقدمة، وإنما في القدرة على استخدام هذه التقنيات لفهم المشكلات وتصميم حلول عملية وقياس أثرها على حياة المواطنين وكفاءة المؤسسات وقدرة الاقتصاد على النمو.
وأشار الوزير إلى أن هذا التوجه يمثل أحد مستهدفات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إطار الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب جهود مركز الابتكار التطبيقي الذي يعمل على تحويل البحث والتطوير إلى تطبيقات عملية وحلول تخدم قطاعات الدولة والمجتمع.
ولفت إلى جهود المركز في تطوير نموذج «كرنك»، وهو نموذج لغوي ضخم باللغة العربية، بالإضافة إلى تطوير تطبيقات للذكاء الاصطناعي في مجالات الكشف المبكر عن الأمراض والزراعة والتعليم وغيرها من المجالات ذات الأولوية.
وأكد هندي أن الهدف من هذه الجهود لا يقتصر على امتلاك نماذج تقنية متقدمة، وإنما يتمثل بصورة أساسية في بناء قدرات مصرية قادرة على تطوير حلول تتناسب مع اللغة والثقافة والاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما شدد وزير الاتصالات على أهمية توفير مسار واضح للمشروعات الطلابية الواعدة، يربطها ببرامج الإرشاد والاحتضان والجهات القادرة على اختبارها والاستفادة منها، بما يتيح تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات أو شركات ناشئة أو حلول قابلة للتطبيق.
ودعا الطلاب المشاركين إلى مواصلة تطوير مشروعاتهم، مؤكدًا استمرار الوزارة في تقديم الدعم والإرشاد اللازم لمساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات ذات أثر ملموس.










.jpeg)







