أحمد خطاب: شراكاتنا مع القطاع الخاص تفتح أبواب التوظيف والعمل الحر لخريجي الأمن السيبراني
أحمد خطاب : شراكاتنا مع القطاع الخاص تفتح أبواب التوظيف والعمل الحر لخريجي الأمن السيبراني
أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، أن المعهد يواصل تطوير برامجه التدريبية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، بما يتواكب مع التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع التكنولوجي، ويعزز جاهزية الشباب المصري لمتطلبات سوق العمل الرقمي.
وأوضح خطاب أن النسخة الثالثة من أكاديمية الأبطال الخارقين للأمن السيبراني شهدت تطورًا نوعيًا في المحتوى والمسارات التدريبية، مع التركيز بصورة أكبر على الجانب العملي، من خلال تنفيذ مشروعات وتحديات تطبيقية تتيح للمتدربين تحويل المعارف النظرية إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن برامج الأكاديمية لم تقتصر على التدريب الأكاديمي، وإنما امتدت إلى دعم المتدربين في مجالات العمل الحر، والتوجيه المهني، والتخصص في المجالات المتقدمة، بما يساعدهم على بناء مسارات مهنية حقيقية في قطاع الأمن السيبراني.
وكشف مدير المعهد القومي للاتصالات عن تحقيق عدد من خريجي البرامج التدريبية نتائج عملية ملموسة بعد انتهاء التدريب، حيث تمكن مئات الخريجين من تنفيذ مهام فعلية في مجال العمل الحر خلال فترة قصيرة، بما يعكس قدرة البرامج التدريبية على تزويد الشباب بالمهارات المطلوبة في سوق العمل.
وأضاف أن استراتيجية المعهد تقوم على منظومة متكاملة تشمل التدريب، واكتشاف ورعاية المتميزين، والتوجيه المهني، وربط الخريجين باحتياجات القطاع الخاص، إلى جانب توفير فرص للتخصص والتطور المستمر في المجالات التكنولوجية الحديثة.
وأكد خطاب استمرار دعم فرق الشباب للمشاركة في هاكاثون أبطال مصر للأمن السيبراني 2026، الذي يستهدف تنمية قدرات النشء والشباب وتشجيعهم على ابتكار حلول ومشروعات في مجال الأمن السيبراني، مع توفير الإرشاد الفني والتخصصي اللازم لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
وأشار إلى أن برامج الأكاديمية استفاد منها متدربون من مختلف المحافظات والفئات العمرية، وشملت مسارات متقدمة لطلاب الجامعات والخريجين في مجالات مثل اختبار الاختراق، وأمن الشبكات، ومراكز عمليات الأمن السيبراني، والعمليات السيبرانية، إلى جانب أمن الحوسبة السحابية والحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال.
ولفت إلى أن خريجي عدد من المسارات المتخصصة حصلوا على شهادات من أكاديميات تابعة لشركات عالمية، فضلًا عن إتاحة قسائم مجانية أو مخفضة للحصول على شهادات دولية، بما يعزز فرصهم في المنافسة داخل سوق العمل المحلي والعالمي.
وشدد خطاب على أهمية استمرار التعاون بين المعهد والقطاع الخاص والشركات التكنولوجية العالمية والمحلية، مؤكدًا أن الشراكات تمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة التدريب، وربط المهارات التي يكتسبها الشباب بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، وفتح مزيد من فرص التوظيف والعمل الحر أمام الخريجين.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه الدولة نحو بناء كوادر متخصصة في المجالات التكنولوجية المتقدمة، وفي مقدمتها الأمن السيبراني، باعتباره أحد الركائز الأساسية لحماية الاقتصاد الرقمي وتعزيز الثقة في الخدمات الرقمية.










.jpeg)

.jpg)






