” جامعة مصر للمعلوماتية ” تقود هاكاثون الذكاء الاصطناعي للتعليم بمشاركة 160 جهة
أكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الذكاء الاصطناعي أصبح من أبرز محركات التحول في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعليم، مشيرًا إلى أن التحدي لم يعد يقتصر على استخدام التكنولوجيا، وإنما توظيفها لتحسين جودة التعليم وتوسيع نطاق إتاحته وتنمية قدرات الطلاب.
جاء ذلك خلال فعاليات هاكاثون الذكاء الاصطناعي من أجل التعليم 2026، الذي أقيم تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واستضافت الجامعة تصفياته النهائية بمقرها في العاصمة الإدارية، بمشاركة فرق من 160 جامعة ومؤسسة تعليمية وشركة ناشئة، إلى جانب أعضاء تحالف مشروع GAINAfrica.
وأوضح حمد أن مسابقات الهاكاثون تجمع بين المعرفة الأكاديمية والإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال، وتمنح الشباب فرصة لتطوير حلول عملية للتحديات التي تواجه قطاع التعليم، إلى جانب التعريف بالتقدم الذي حققته مصر في مجال الذكاء الاصطناعي والترويج للبرامج التقنية المحلية.
مشروع ضمن برنامج هورايزون أوروبا
وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن برنامج هورايزون أوروبا الممول من الاتحاد الأوروبي، ويستهدف اختبار حلول للذكاء الاصطناعي مصممة وفق احتياجات القارة الأفريقية.
وتقود جامعة مصر للمعلوماتية محور التعليم في المشروع، من خلال تطوير حلول للذكاء الاصطناعي باللغة العربية لدعم المعلمين والمتعلمين.
وأوضح أن تزامن المشروع البحثي الدولي مع ختام الهاكاثون يعكس الهدف المشترك للمبادرتين، والمتمثل في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التعليم باللغة العربية وبما يتناسب مع احتياجات المجتمعات.
Play2Be يحصد المركز الثالث
وأشاد حمد بمشروع فريق Play2Be التابع لجامعة مصر للمعلوماتية، والذي حصل على المركز الثالث في مسار طلاب الجامعات.
وطور الفريق برنامجًا يقدم تجربة تفاعلية تجمع المدرس والطلاب داخل الفصل، من خلال استكشاف عالم ثلاثي الأبعاد، بينما يطرح مرشد مدعوم بالذكاء الاصطناعي أسئلة على الطلاب بدلًا من تقديم الإجابات، بما يساعد المعلم على التعرف على مهارات كل طالب من خلال إجاباته.
1000 مشارك و228 فريقًا
وقالت الدكتورة أماني عيسى، مديرة مركز ريادة الأعمال والابتكار بجامعة مصر للمعلوماتية ورئيسة لجنة التقييم في الهاكاثون، إن المنافسات استقطبت 1000 مشارك من 160 مؤسسة تعليمية وشركة ناشئة، يمثلون 25 محافظة.
وشكل المشاركون 228 فريقًا، تمكن 153 فريقًا منها من تجاوز مرحلة التقييم الأولي، قبل أن تصل المنافسات إلى 32 فريقًا قدموا عروضًا للحلول التقنية التي طوروها أمام لجنة التحكيم، التي اختارت أفضل ستة برامج للفوز بجوائز الهاكاثون.
وشملت مراحل التقييم التحقق من صحة الأفكار، ودراسة نماذج الأعمال، إلى جانب تقييم مدى تطور برامج الذكاء الاصطناعي المستخدمة.
جوائز مسار الطلاب والشركات الناشئة
في مسار الطلاب، فاز فريق «حكاية» من الجامعة الألمانية بالمركز الأول، وحصل على جائزة نقدية بقيمة 80 ألف جنيه، إلى جانب جائزة خاصة بقيمة 20 ألف جنيه لأفضل حل تقني باللغة العربية.
وحصل فريق «شفهي» من جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب على المركز الثاني وجائزة قدرها 60 ألف جنيه، بينما جاء فريق Play2Be من جامعة مصر للمعلوماتية في المركز الثالث، وحصل على 40 ألف جنيه.
وفي مسار الشركات الناشئة، فازت شركة SKAYZ بالمركز الأول وجائزة 120 ألف جنيه، بينما جاءت NaFees AI — Anatomy Lab في المركز الثاني بجائزة 80 ألف جنيه، وحصلت شركة درس DARS على المركز الثالث وجائزة قدرها 50 ألف جنيه.
دعم الابتكار وتطوير المواهب
قال المهندس طه خليفة، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة إنتل، إن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أساليب التعلم والإبداع والتعامل مع التحديات المعقدة.
وأضاف أن رعاية إنتل للهاكاثون تستهدف المساهمة في إعداد جيل جديد من مبتكري الذكاء الاصطناعي في مصر، من خلال تمكين المواهب الشابة من الوصول إلى التكنولوجيا، والحصول على الإرشاد، والعمل على حلول للتحديات الواقعية، بما يدعم التحول الرقمي ويعزز حضور مصر في اقتصاد الابتكار العالمي.
من جانبه، قال أحمد الفولي، نائب الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات لنظم وتكنولوجيا المعلومات، إن بناء اقتصاد رقمي تنافسي يعتمد على الاستثمار في العقول وتمكين الشباب وتوفير بيئة تساعد على التعلم والابتكار وتحويل الأفكار إلى حلول تكنولوجية مؤثرة.
وأشار إلى أن برنامج WE Innovate يعكس هذا التوجه من خلال دعم الابتكار في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الناشئة، وتأهيل الكفاءات الشابة، واحتضان الشركات الناشئة، وتوفير الإمكانات اللازمة لتطوير حلول قابلة للتطبيق والنمو.
وأوضح أن المصرية للاتصالات تدعم الجامعة منذ تأسيسها، مشيرًا إلى أنها قدمت حتى الآن 31 منحة دراسية للطلاب المتفوقين.
حلول ذكاء اصطناعي لتحديات التعليم
وقال الدكتور أحمد عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة مجموعة كحيلان لإدارة الأصول، إن المجموعة رعت الهاكاثون وقدمت الدعم والإرشاد التقني والاستثماري للمتقدمين، إلى جانب المشاركة في تحكيم التصفيات بمراحلها المختلفة.
وأكد أن المنافسات عززت ثقته في قدرة المبتكرين المصريين على تطوير حلول عملية لتحديات التعليم باللغة العربية وبما يتناسب مع الاحتياجات المحلية، معربًا عن أمله في أن تتحول هذه المشروعات إلى شركات تكنولوجية قادرة على المنافسة إقليميًا.
كما قالت المهندسة حسناء فتحي، رئيسة البرامج في EdVentures، إن مشاركتها في لجنة التحكيم أتاحت فرصة للتعرف على المواهب المصرية من خلال تقييم طلبات المشاركة ومشاهدة العروض التوضيحية والمنتجات التي طورتها الفرق.
وأضافت أن عددًا من الفرق نجح في الدمج بين تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي لدعم المعلمين والمتعلمين، عبر حلول تستهدف تحديات حقيقية في قطاع التعليم.
من جانبها، أشادت الدكتورة هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، بتركيز المشروعات على احتياجات التعليم المصري والمعلمين والطلاب في مختلف المراحل، معربة عن أملها في تطوير هذه الأفكار إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وضمت لجنة تحكيم مسار الشركات الناشئة الدكتورة هدى مختار، والدكتور محمد حنفي من المصرية للاتصالات، والدكتور فادي عزوني من EdVentures، والدكتور أحمد عبد الحميد من مجموعة كحيلان.
وشملت لجنة تحكيم مسار الطلاب الدكتور أحمد كمال من المصرية للاتصالات، والمهندسة وفاء السواح من إنتل، وبلال يحيى من EdVentures، والدكتور أحمد عصام من مجموعة كحيلان، والدكتورة شيري عزت من جامعة مصر للمعلوماتية، والمهندسة إنجي عباس من إنتل، التي شاركت في تحكيم المسارين.










.jpeg)

.jpg)






