إنتل تُسارع خطوات توسيع مصانعها الأمريكية لتلبية قفزات الطلب على الذكاء الاصطناعي
في إطار مساعيها لاستعادة صدارتها في صناعة الرقائق المتقدمة، تمضي شركة «إنتل» قدماً في تنفيذ توسعات ضخمة بمصانعها عبر الولايات المتحدة، مدفوعة بزيادة قياسية في الطلب على المعالجات المخصصة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
تسريع وتيرة العمل في أريزونا وأوهايو
بدأت عملاقة التكنولوجيا رسمياً توريد وتركيب معدات تصنيع معقدة داخل منشأتها الجديدة «Fab 62» بمجمع «أوكوتيلو» بمدينة فينيكس في ولاية أريزونا. وفي الوقت نفسه، حققت أعمال البناء في ولاية أوهايو إنجازاً بارزاً بتركيب أول عارضة لسقف المنشأة، ما يعكس زخماً جديداً بعد سنوات من التأخيرات اللوجستية وتداعيات الجائحة.
آفاق التشغيل بحلول 2028 لمصنع «Fab 62»
من المقرر أن يبدأ مصنع «Fab 62» الإنتاج الفعلي بحلول أوائل عام 2028، ليكون داعماً لمصنع «Fab 52» العامل حالياً في أريزونا. وتُمثل مرحلة تجهيز المنشآت خطوة مكلفة عالية المخاطر؛ إذ تعتمد على آلات شديدة التعقيد تصل تكلفة بعضها إلى مئات الملايين من الدولارات، ما ينقل الموقع من مجرد هياكل خرسانية إلى مناطق إنتاج تقني متطور.
استغلال موجة الذكاء الاصطناعي
مع استمرار الذكاء الاصطناعي التوليدي والحوسبة فائقة الأداء في إعادة تشكيل المشهد التكنولوجي، تتزايد الاحتياجات لمتطلبات البنية التحتية للبيانات بشكل غير مسبوق. وتخطط «إنتل» للاستفادة من هذا الزخم ليس فقط لإنتاج معالجاتها، بل الأهم من ذلك هو توسيع نشاط التصنيع لحساب الشركات الأخرى.
نمو مدروس وانضباط مالی
رغم التوسع القوي، تربط «إنتل» الجداول الزمنية لمشروعاتها بحجم الالتزامات التجارية الفعلية؛ إذ يتطلب إنشاء وتشييد مصانع الرقائق المتقدمة أرسلًا ضخمة، مما يحتم على الشركة الموازنة بدقة بين زيادة الطاقة الإنتاجية والطلب الحقيقي في السوق لضمان الاستدامة والربحية










.jpeg)

.jpg)






