أوبن إيه آي تتجه لشراء رقائق جوجل لتنويع قدراتها الحاسوبية وتعزيز بنية الذكاء الاصطناعي
تدرس شركة أوبن إيه آي شراء رقائق متخصصة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي من شركة جوجل، في خطوة تستهدف زيادة قدراتها الحاسوبية وتوسيع البنية التحتية اللازمة لتدريب نماذجها وتشغيل خدماتها، وسط تصاعد الطلب على موارد المعالجة.
وبحسب تقارير صحفية، تخطط أوبن إيه آي لشراء وحدات معالجة الموتر (TPUs) التي تطورها جوجل التابعة لشركة ألفابت، إلا أن قيمة الصفقة المحتملة وحجم الرقائق التي قد تشملها لم يتم الكشف عنهما، كما لم تؤكد الشركتان إتمام الاتفاق رسميًا.
أوبن إيه آي تنوع مصادر الرقائق
تعكس الخطوة توجه أوبن إيه آي إلى تقليل اعتمادها على مصدر واحد للقدرات الحاسوبية، خاصة مع احتياج نماذج الذكاء الاصطناعي إلى كميات ضخمة من موارد المعالجة.
وتُعد الشركة من كبار عملاء إنفيديا، التي توفر وحدات معالجة الرسومات المستخدمة على نطاق واسع في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
جوجل توسع سوق رقائق TPU
تطوّر جوجل رقائق TPU المصممة لتسريع العمليات الحسابية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت خيارًا منافسًا لوحدات معالجة الرسومات في بعض الاستخدامات.
وكانت أوبن إيه آي قد بدأت، وفق تقارير سابقة، استئجار رقائق جوجل للذكاء الاصطناعي في عام 2025، بينما تعمل جوجل على إتاحة هذه المعالجات أمام عملاء من خارج منظومتها السحابية للاستفادة من الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة المتخصصة.
أوراكل تدخل على خط رقائق جوجل
وفي سياق متصل، أعلنت أوراكل إتاحة رقائق جوجل المتخصصة في الذكاء الاصطناعي عبر بنيتها التحتية للحوسبة السحابية، ما يوفر للشركات خيارات إضافية لتشغيل نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أوبن إيه آي تطور رقائقها الخاصة
إلى جانب الاعتماد على الموردين الخارجيين، تعمل أوبن إيه آي على تطوير رقائق مخصصة بالتعاون مع شركة برودكوم، بهدف دعم تشغيل نماذجها وزيادة قدرتها على التعامل مع الطلب المتنامي على خدمات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه التحركات في ظل سباق شركات التكنولوجيا الكبرى لتوسيع مراكز البيانات وقدرات الحوسبة، مع ارتفاع الاستثمارات في الرقائق المتخصصة والبنية التحتية اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي.










.jpeg)

.jpg)






