الجمعة 3 أبريل 2026 07:06 مـ
بلدنا نيوز الاقتصادي

اقتصاد على مدار الساعة

  • وى
  • بانر تنظيم الاتصالات
  • خدمات البريد المصرى
  • مجموعة إى فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية
  • تمويل المشروعات
  • سامسونج 2025
  • بانر البنك الزراعى يوليو
” المركزى ” : الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير وتقرر تثبيت سعرى عائد الإيداع والإقراضوزير البترول يشهد توقيع مذكرة نوايا مع “إيني” لتجديد الالتزام بمنطقة شمال بورسعيدوزير الاستثمار يشهد اتفاقية تسوية بين المساهمين الرئيسيين في شركة مصر إيطاليا القابضة التي تمتلك محفظة استثمارية تتجاوز 100 مليار جنيه” بنك القاهرة ” و ” MetLife” يعزّزان مكانتهما كشركاء استراتيجيين ويحتفلان بإنجازات 2025بنك مصر يتعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبيةvivo تطلق هاتف V70 عصر جديد لتصوير البورتريه بعدسات ZEISSحضور بارز لقيادات الصناعة في عزاء والدة وزير الصناعة.. أبرزهم طارق الجيوشي ورجل الأعمال أحمد أبو هشيمه«فريد» أول شركة تكنولوجيا تعليم ناشئة تحصل على تصنيف Startup Label في مصر”اتصال” تقود نقاشًا وطنيًا وإقليميا حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحماية الملكية الفكرية” كاسبرسكي ” تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب” اورنج مصر” : محمد شبل نائباً للرئيس التنفيذي لقطاع الأعمالQNB مصر يفتتح بالتعاون مع جامعة القاهرة أول معمل للرؤية الحاسوبية المدعوم بالذكاء الاصطناعي بكلية طب الأسنان في مصر
حوارات وملفات

” رصاصة قلم”

أحمد حسان عامر يكتب : كورونا والجيوب الخاوية

الكاتب الصحفى أحمد حسان عامر
الكاتب الصحفى أحمد حسان عامر

 

" لنا الله " و " ألطف بنا يارب " و " يا خفى الألطاف نجنا مما نخاف " كلمات وأدعية يتمتم بها الكبار والصغارو أصبحت تتردد يوميا على ألسنة البشرية جمعاء فى الصباح والظهيرة والمساء جراء الفواجع والهوائل بل والكوارث التى نسمعها ونراها ونقرأها فى كل لحظة منذ أن مد الفيروس اللعين " كورونا " أو ما يطلق عليه العلماء " covied 19 " أذرعه واستشرى فى أجساد ألاف المواطنين ونخر فى صدورهم و " رئاتهم " كما ينخر السوس جذوع النخيل ليصحبوا أعاجز نخل خاوية ليكون بمثابة طاعونا لايفرق بين الرجل والمرأة والعجوز والصغير أو كوباء خطير لم نر له مثيل أصاب البشرية جمعاء ولم يجد أى انسان ملجاءا ولا ملاذ ا ومنجي إلا الله الواحد القهار .

حمى هذا الفيروس الخطير لم تكتف بالقضاء على حياة الألاف من البشر بل امتد ليصيب " الجيوب " التى أصبحت بالفعل " خاوية " بعد توقف عجلة الإنتاج وقيام المواطنين بتنفيذ مبادرة الدولة ( خليك بالمنزل ) بعد استنفاذ معظم مدخراتهم فى المصروفات اليومية المترتبة على بقاء كل أفراد الاسرة فى المنزل مما زاد بشكل كبير من مصروفات الأسرة اليومية واستهلاكهم من مأكل ومشرب ومنظفات بشكل مضاعف للاستهلاك اليومى المعتاد لتصبح " الجيوب خاوية " تنتظر الراتب الشهرى للموظف الحكومى أو موظف القطاع الخاص أو العام أما العمالة اليومية فى مجال السياحة أو المقاولات أو الباعة الجائلين فلا حول لهم ولاقوة بعد حالة الركود التى أصابت حركة التجارة  والمقاولات والأعمال الخاصة فى مقتل ولادخل للحكومة أو الدولة أو المؤسسات النقدية فى مثل هذه الجائحة بل عجز الجميع وعجزت الأموال والعلم والعلماء عن اكتشاف علاج أو دواء مضاد لهذا الفيروس الذي جاء كإبتلاء من الله عز وجل . 

وتقول أحدث بيانات صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أن متوسط نفقات الأسرة المصرية بلغ 51 ألفا و399 جنيهاً سنوياً، يستحوذ الطعام والغذاء على الحصة الأكبر فيها و أن إنفاق الأسرة المصرية على الغذاء يستحوذ على 37% من إجمالي الدخل بما يعادل 19.051 ألف جنيه، يليه مباشرة الإنفاق على المسكن ومستلزماته، والذي يستحوذ على 18.6% من إجمالي الإنفاق بقيمة 9537 جنيها من إجمالى نفقات المصريين في السنة.
كما أظهرت البيانات الإحصائية أن الرعاية الصحية تعد ثالث أعلى بند إنفاق لدى الأسرة المصرية، حيث يستحوذ هذا البند على نحو 10% من حجم النفقات السنوية للمصريين بقيمة 5095 جنيهاً  و جاء الإنفاق على أوجه الثقافة والترفيه في آخر الاهتمامات لدى المصريين في نفقاتهم كأقل متوسط إنفاق سنوي للأسرة المصرية، إذ لم يستحوذ هذا البند إلا على 2.1% فقط من متوسط النفقات السنوية للمصريين بحجم إنفاق يبلغ 1079 جنيهاً .

واظهرت نتائج بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك وخريطة الفقر لعام 2017 / 2018  ارتفاع متوسط الدخل السنوي للأسرة المصرية إلى 58.9 ألف جنيه، مقارنة بنحو 44.2 ألف جنيه في بحث عام 2015، كما ارتفع المتوسط السنوي لإنفاق المصريين من 36.7 ألف جنيه في بحث 2015 إلى نحو 51.3 ألف جنيه في نتائج البحث الأخير.

وكشفت البيانات أن الدولة تدعم 10.1% من استهلاك المصريين للطعام والشراب، وتبلغ تلك النسبة في الحضر 8.8%، مقابل 11.3% بالريف.

وأظهرت أن نسبة دعم الدولة للسلع الأساسية تختلف من سلعة لأخرى، وبين الحضر والريف، فمثلا تبلغ في الأرز 14.9% من إجمالي حجم الأرز الذي يستهلكه المصريون على مستوى الجمهورية، وتبلغ تلك النسبة 11.7% في الريف، مقابل 19.9% بالحضر.

ومع مكوث كل أفراد الأسرة المصرية في المنزل سواءا خلال ساعات الحظر التي أقرتها الدولة ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة شبح "كورونا " أو في باقي ساعات اليوم خوفا من الإصابة بالفيروس وشراء كميات كبيرة من السلع الغذائية لسد حاجات الاستهلاك اليومي للأسرة  فتضاعفت هذه النفقات مقارنة بثبوت الدخل بل انخفاضه في احيانا كثيرة  مما جعل جيوب عدد  كبير من المصريين خاوية فهل من منقذ أو مجير لنا غير الله الواحد القهار؟!. 

 

 

 

فودافون فايف جى بنك القاهرة 1
أحمد حسان عامر كاتب صحفي كورونا الجيوب الخاوية

آخر الأخبار

تحويل الأرقام
efinance