الجمعة 10 يوليو 2020 04:03 صـ
بلدنا نيوز الاقتصادي

اقتصاد على مدار الساعة

” بنك القاهرة” راعياً لمبادرة ” دراجتك.. صحتك” بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضةWE تطلق أول مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية للاتصالاتمحمد وحيد : مساندة الدولة للاستثمار تفوق التوقعات والصناعة ستتقدم مكونات النموالبنك العربي يفتتح فرعه الجديد في القاهرة الجديدةأوبو تطلق هاتف OPPO A92 في السوق المصري بإبتكار تكنولوجي جديد” الاتصالات” تطور البنية الأساسية والمعلوماتية للهيئة الوطنية للانتخابات” اورنج مصر ” : نجحنا في الحفاظ علي صدارة مشغلي الاتصالات في خدمات الداتا على مستوى الجمهورية” ساميت للحلول التقنية” تساهم في عمليات التحول الرقمي لثلاثة مشروعات كبري عن طريق VDIموانئ دبي العالمية السخنة تستقبل أكبر سفينة حاويات بطول 366 متراًأمان للدفع الإلكتروني توفر خدمات تحصيل فواتير الغاز والكهرباء والمياة إلكترونياًريلمي : مبيعات هواتفنا تجاوزت 10 مليون وحدة خلال أربعة أشهرشهادة قبل المواجهة: "ليفربول كلوب" سيهيمن لسنوات
حوارات وملفات

رصاصة قلم

أحمد حسان عامر يكتب : هيبة الدولة في زمن الجائحة

بلدنا نيوز الاقتصادي

في زمن الجائحة.. من حقك أن تفخر بهيبة مصر بلدك وبلد أهلك وأجدادك وأولادك، بلدك اللي دايماً تنادي عليك لو يوم سافرت وبعدت عنها، بلد الأهرامات وأبوالهول والأزهر وأم كلثوم ومحفوظ وزويل، بلدك حماها الله ودعالها الرسل والأنبياء، وإن شاء الله الجائحة هتعدي ومصر هتعود بهيبتها وقوتها وعزوتها وقوة أبنائها وهتبني وتعمر وتتجاوز المحنة.

بلدك في ضهرك سندك وعزوتك وطنك اللي لو مت عشان ترابه هتموت شهيد وهتكرمك في الأرض ويصلي عليك 100 مليون حبيب، متفرطش فيه أقف جمبه في محنته وشدته تلاقيه قدامك بيفخر بيك ويشد من أزرك متصدقش شائعات مالهاش أساس بيدسها الأعداء بين قلوب الناس خليك مع الله وأبعد عن الوسواس الخناس.

بص شوف واعرف كويس بلدك قدمت لك اية فى محنة أو جائحة فيروس... فيروس لا بيفرق بين الكبير ولا الصغير ولا الغني ولا الفقير ولا الرئيس ولا المرؤوس.

تكاتف معاها وشد حيلك تلاقيها بتطبطب عليك وتاخدك في حضنها وتبوس على جبينك وترويك من نيلها ... اعرف اللي ليك واللي عليك وبكدة ترتاح كل النفوس.

ابن بلدي إليك قليل من مجهودات واحصاءات تجعلك تفخر بنفسك وبإنتماءك لتراب هذا الوطن بصفتي مواطن مصري اتمرمغ في تراب هذا الوطن الغالي العزيز .

من حقك أن تفخر ببلدك ووطنك ورئيسك وحكومتك الذين لم يألوا جهداً أو مالاً أو وقتاً للحفاظ عليك وعلى صحتك وأهلك لتضرب مثالاً قوياً مقارنة بدول كنا نحسبها عظمى في قوتها وإمكانياتها الطبية والمالية.

لوعايز تعرف رئيسك وحكومتك وبلدك عملت لك اية...؟ اقولك أنا عملت لك اية.....؟!
عندما بدأت أزمة فيروس "كورونا" وفي ظل تأثر الاقتصاد العالمي بأزمة جائحة فيروس " كورونا" سلباً لم تجد حكومة مصر أغلى من أولادها عشان تتبني خطة شاملة لمواجهة التداعيات الاقتصادية لتلك الأزمة لتخفيف تأثيرها عليهم وعلى مختلف قطاعات وكيانات الدولة.

وقد تمثلت هذه الخطة في إصدار عدد من القرارات الرئاسية لمواجهة تلك الأزمة، فضلاً عن مجموعة من الإجراءات الفورية التي اتخذتها الحكومة ممثلة في تدابير احترازية في موازنة العام المالي 2020/2021، بجانب إصدار قرارات حكومية لدعم قطاعات الصناعة والصادرات وسوق المال، بالإضافة إلى التدابير الاحترازية من قبل البنك المركزي لمواجهة الأزمة.

وأبرز القرارات الرئاسية لمواجهة تلك الأزمة هي تدبير 100 مليار جنيه من خلال الاحتياطات العامة للدولة المخصصة للتعامل مع الظروف الاستثنائية، فضلاً عن توجيه 50 مليار جنيه لدعم قطاع السياحة لإحلال وتجديد الفنادق ولسداد التزامات الشركات والمنشآت السياحية، وكذلك تخصيص 50 مليار جنيه لمبادرة التمويل العقاري لمتوسطي الدخل، وذلك من خلال البنوك أو شركات التمويل العقاري ولمدة 20 سنة، بالإضافة إلى توجيه 20 مليار جنيه من البنك المركزي لدعم وتحفيز البورصة المصرية والمساهمة في انتعاش السوق وهو ما دفع البورصة المصرية لتسجل ثالث أفضل أداء عالمياً في جلسة 23 مارس 2020، وذلك وفقاً لبلومبرج.

كما قرر رئيس الجمهورية صرف علاوة دورية لأصحاب المعاشات بنسبة 14%، لتحسين أحوالهم المادية والمعيشية، وذلك من يوليو القادم، وتصل تكلفة العلاوات الدورية والحافز الإضافي للعاملين في موازنة 2020/2021، نحو 31مليار جنيه، في حين تقدر تكلفة التخفيضات في ضريبة كسب العمل لجميع العاملين بالدولة نحو 4 مليارات جنيه.

ولم تقتصر القرارات الرئاسية على ذلك فحسب ولكن تمت الموافقة على ضم العلاوات الخمسة لأصحاب المعاشات بنسبة 80% من الأجر الأساسي، حيث تصل تكلفة صرف تلك العلاوات هذا العام 35 مليار جنيه، في حين تصل التكلفة السنوية لإضافة 80% من العلاوات غير المنضمة للأجر الأساسي لأصحاب المعاشات أكثر من 7 مليار جنيه، وإلى جانب ذلك، تم مد وقف العمل بقانون الضريبة على الأطيان الزراعية لمدة عامين لحماية الفئات الأكثر تضرراً.

كما أصدر رئيس الوزراء قراراً بتدبير مليار جنيه بشكل عاجل لوزارة الصحة، لتوفير الاحتياجات الأساسية من المستلزمات الوقائية، وقد تم إتاحة مبالغ نقدية عاجلة بقيمة 3.8 مليار جنيه لدعم القطاع الصحي بالدولة بمختلف مساراته على مستوى الجمهورية في مواجهة أزمة كورونا خلال شهر مارس، حيث تم تدبير وإتاحة 2.6 مليار جنيه لوزارة الصحة، و427 مليون جنيه للجهات التابعة لها من المستشفيات العامة والمركزية والمراكز الطبية المتخصصة ومستشفيات الصحة النفسية، وكذلك 738.5 مليون جنيه للمستشفيات الجامعية ومستشفيات جامعة الأزهر.

وتمت الموافقة على إتاحات عاجلة بقيمة 8.7 مليار جنيه للهيئات السلعية والخدمية في شهري يناير وفبراير، وكذلك الموافقة على إتاحات بقيمة 4 مليار جنيه لهيئة السلع التموينية لتلبية احتياجات المواطنين من السلع الغذائية الأساسية خلال شهر مارس.

كما تم تخصيص 15 مليار جنيه لتمويل شراء القمح المحلي من المزارعين خلال شهر أبريل المقبل، وذلك في إطار حرص الدولة على توفير احتياجات البلاد من السلع الأساسية الاستراتيجية، كما تم إتاحة 187.6 مليون جنيه فور حدوث الأزمة، منها 153.5 مليون جنيه لشراء مواد خام ومستلزمات لمواجهة انتشار الفيروس، و34.1 مليون جنيه مكافآت تشجيعية للعاملين بالحجر الصحي ومستشفيات العزل، بالإضافة إلى اعتماد 200 مليون جنيه إضافي بخطة وزارة الصحة والسكان للعام المالي الجاري 2019/2020.

وتم تخصيص 36 مليار جنيه لمشروع الموازنة الجديد لمبادرات دعم قطاعات الصحة والتعليم والتضامن الاجتماعي، وكذلك زيادة موازنة وزارة الصحة بنسبة 100% للعام المالي 2020/2021، مقارنة بموازنة العام المالي الجاري 2019/2020.

كما تم زيادة أجور العاملين والموظفين بالدولة خلال موازنة العام المالي 2020/2021، حيث سيتم منح الموظفين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية علاوة دورية بنسبة 7% من الأجر الوظيفي، بحد أدنى 75 جنيهاً شهرياً، وكذلك منح العاملين غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية علاوة 12% كنسبة من المرتب الأساسي، بحد أدنى 75 جنيهاً شهرياً.

كما تم منح كل العاملين والموظفين حافز إضافي يتراوح بين 150 إلى 375 جنيهاً شهرياً لتحسين مستوى معيشتهم، هذا إلى جانب زيادة حد الإعفاء الضريبي خلال موازنة العام المالي 2020/2021، من 8 آلاف جنيه إلى 15 ألف جنيه، بالإضافة لحد الإعفاء الشخصي البالغ 7 آلاف جنيه ليصبح إجمالي الإعفاءات 22 ألف جنيه كصافي للدخل السنوي، وتقديم شريحة اجتماعية ضريبية جديدة بـ 2.5% لأصحاب الدخول المنخفضة.

وقد وافقت الحكومة على خطة التنمية المستدامة 2020/2021، والتي تم إعدادها في ضوء التداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد العالمي، وتأثيراتها المتوقعة على الاقتصاد المصري.

أما فيما يتعلق بأبرز قرارات الحكومة لدعم قطاعات الصناعة والصادرات فقد تم خفض سعر الغاز الطبيعي لكافة الأنشطة الصناعية ليصل سعر الغاز المورد لصناعة الأسمنت 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في مارس 2020، مقارنة بـ 6 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في أكتوبر 2019، و8 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في يونيو 2014، كما انخفض سعر الغاز المورد للصناعات أهمها الحديد والصلب ليصل إلى 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في مارس 2020، مقارنة بـ 5.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في أكتوبر 2019، و7دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في يونيو 2014.

كما تم خفض أسعار الكهرباء للصناعة للجهد الفائق والعالي والمتوسط بقيمة 10 قروش للكيلو وات/ساعة، فضلاً عن تأجيل سداد الضريبة العقارية المستحقة على المصانع والمنشآت السياحية لمدة 3 أشهر، بجانب رفع الحجوزات الإدارية على كافة الممولين الذين لديهم ضريبة واجبة السداد مقابل سداد 10% من الضريبة المستحقة عليهم، بالإضافة إلى توفير مليار جنيه للمصدرين خلال شهري مارس وأبريل 2020، لسداد جزء من مستحقاتهم.

أما فيما يتعلق بقرارات الحكومة لدعم سوق المال، فقد تم خفض ضريبة الدمغة على المقيمين وغير المقيمين، بجانب خفض سعر ضريبة توزيعات الأرباح للشركات المقيدة بالبورصة بنسبة 50% لتصبح 5%، مع الإعفاء الكامل للعمليات الفورية على الأسهم من ضريبة الدمغة لتنشيط حجم التعامل، وكذلك إعفاء غير المقيمين من ضريبة الأرباح الرأسمالية نهائياً وتأجيل هذه الضريبة على المقيمين حتى 1 يناير 2022.

وبشأن التدابير الاحترازية من قبل البنك المركزي لمواجهة الأزمة، فقد تم عقد اجتماع طارئ للجنة السياسة النقدية، وتم خفض سعر الفائدة بواقع 300 نقطة أساس، ليصل إلى9.25% على الإيداع لليلة واحدة، و10.25% على الإقراض لليلة واحدة، وذلك في 16 مارس 2020، مقارنة بـ 12.25 على الإيداع، و13.25 على الإقراض في 20 فبراير 2020.

كما اصدرا بنكي مصر والأهلي شهادتي "ابن مصر" و "الشهادة البلاتينية السنوية"- مراعاة للبعد الاجتماعي للفئات التي تعتمد على العائد من تلك الشهادات- حيث تبلغ نسبة العائد للشهادة 15% سنوياً، طوال مدتها البالغة 12 شهراً على أن يصرف العائد شهرياً للشهادة التي تبدأ فئاتها من 1000 جنيه، ومضاعفاتها وتصدر للأشخاص الطبيعيين فقط، علماً بأنه تم تجميع 30 مليار جنيه خلال أسبوع، 90% منهم تحويلات تمت من خلال حسابات مصرفية أو وسائل إلكترونية.

كما تم تأجيل الاستحقاقات الائتمانية للعملاء من المؤسسات والأفراد لمدة 6 أشهر مع عدم تحصيل عوائد أو غرامات إضافية على التأخر في السداد، حيث بلغ إجمالي القروض غير الحكومية حتى ديسمبر 2019، لكل من القطاع الصناعي 432.1 مليار جنيه، و389.7 مليار جنيه للقطاع العائلي، و353.5 مليار جنيه للقطاع الخدمي، و145.3 مليار جنيه للقطاع التجاري، أما القطاع الزراعي فقد بلغ إجمالي القروض 26.3 مليار جنيه.

وطرح البنك المركزي مبادرة للعملاء غير المنتظمين في السداد من الأفراد الطبيعيين البالغ إجمالي أرصدة مديونياتهم غير المنتظمة لدى الجهاز المصرفي أقل من مليون جنيه، يتم بموجبها التنازل عن جميع القضايا المتداولة والمتبادلة لدى المحاكم فور اتفاق العميل مع بنك التعامل على شروط السداد، هذا إلى جانب حذف العميل من قوائم الحظر وتحرير الضمانات غير النقدية عند قيامه بالسداد النقدي أو العيني بنسبة 50% من صافي رصيد المديونية.

فضلاً عن السماح لعملاء البنوك بالتحويل بين أي حساب مصرفي لدى أي بنك وأي حساب هاتف محمول لدى أي بنك أخر، بجانب إصدار المحافظ الالكترونية والبطاقات المدفوعة مقدماً مجاناً للمواطنين لمدة ستة أشهر، بالإضافة إلى وضع حد أقصى للحدود القصوى لعمليات السحب والإيداع النقدي اليومي لتصبح 10 ألاف جنيه للأفراد و50 ألف جنيه للشركات بفروع البنوك، و5 ألاف جنيه بماكينات الصراف الآلي مع بعض الاستثناءات.

كما تم تعديل الحدود القصوى لخدمات الدفع باستخدام الهاتف المحمول، لتصبح 30 ألف جنيه يومياً، و100 ألف جنيه شهرياً، وذلك للأشخاص الطبيعيين "عملاء البنك الحاليين"، وبالنسبة للأشخاص الاعتباريون تم تعديلها لتصبح 40 ألف جنيه يومياً، و200 ألف جنيه شهرياً، فضلاً عن تعديل سعر الفائدة لعدد من مبادرات البنك المركزي ليصبح 8% بدلاً من 10%، وهي مبادرة القطاع الخاص الصناعي، ومبادرة دعم إحلال وتجديد فنادق الإقامة والفنادق العائمة وأساطيل النقل السياحي، ومبادرة التمويل العقاري لمتوسطي الدخل تبني الحكومة مجموعة من الإجراءات الفورية، واتخاذها تدابير احترازية في موازنة العام المالي 2020/2021

هذا بجانب إصدار قرارات حكومية لدعم قطاعات الصناعة والصادرات وسوق المال، بالإضافة إلى التدابير الاحترازية من قبل البنك المركزي لمواجهة الأزمة.

كورونا هيبة الدولة الإجراءات الاحترازية أحمد حسان عامر الاقتصاد العالمي الحكومة الرئيس السيسي

آخر الأخبار

efinance
ايتيدا