الجمعة 19 أغسطس 2022 08:04 صـ
بلدنا نيوز الاقتصادي

اقتصاد على مدار الساعة

  • بنك مصر
  • المصرية رمضان هو هو
  • إى فاينانس
” مدبولي ” يناقش عددا من الملفات الاقتصادية المهمة مع القائم بأعمال محافظ البنك المركزي والمدير التنفيذي لصندوق النقد الدوليياسر شاكر : إطلاق خدمات التوقيع والختم الإلكترونى فى فروع اورنچ بمثابة محطة نجاح جديدةكل ما تريد معرفته عن حسن عبد الله محافظ البنك المركزى الجديدالرئيس السيسي يعيين حسن عبد الله قائما بأعمال محافظ البنك المركزيعمرو محفوظ : ” إيتيدا ” خصصت 75 مليون جنيه بهدف إنشاء موقع تبادلى للسلطة الجذرية العليا للتوقيع الإلكترونى بالعاصمة الإدارية...وزير الاتصالات يشهد مراسم إطلاق خدمات ”التوقيع والختم الإلكترونى” بالتعاون بين شركة اورنچ مصر وشركة إيجيبت تراستالمصرية للاتصالات WE توقع بروتوكول تعاون مع افرست للتطوير العمراني لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة في مشروعاتها الإدارية والتجاريةماجد الفطيم للتجزئة تعزز خططها التوسعية في مصر بافتتاح متجر جديد لـ”مايلي” في أركان بلازا” كريدي أجريكول مصر ” يوقع بروتوكول تعاون مع شركة بيتا إيجيبت لمنح تمويل عقاري يصل إلى 10 مليون جنيه” شاومي ” تكشف عن روبوت بشري يستكشف حدود الحياة المتصلة بالإنترنتمؤسسة فودافون مصر تسلم مؤسسة مرسال قيمة تبرعات حملة ”أغلى كارت شحن في مصر”هواوي تزود المطورين بالأدوات والموارد لتطوير مشهد التطبيقات خلال مسابقة (Apps UP)
ميكروسكوب

” الموارد المائية” تكذب إدعاءات أثيوبيا الخاصة بأعمال تعلية سد النهضة الخاصة بالملء الثاني لسد النهضة

بلدنا نيوز الاقتصادي

كذبت وزارة الموارد المائية والري إدعاءات أثيوبيا الخاصة بأعمال تعلية سد النهضة الخاصة بالملء الثاني للسد.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم إنه بالإشارة لقيام الجانب الإثيوبى بفتح المخارج المنخفضة بسد النهضة الإثيوبى وذلك تمهيداً لتجفيف الجزء الأوسط من السد للبدء فى أعمال التعلية لتنفيذ عملية الملء للعام الثانى لسد النهضة.


وفى ضوء من نشر من مغالطات فإن الأمر يتطلب توضيح النقاط التالية :
- الادعاء الإثيوبى بأن المخارج المنخفضة (Bottom Outlet) وعددها (2) فتحة قادرة على إمرار متوسط تصرفات النيل الأزرق .. هو إدعاء غير صحيح حيث أن القدرة الحالية للتصرف لا تتعدى 50 مليون م3/ يوم لكلا الفتحتين ، وهى كمية لا تفى بإحتياجات دولتى المصب ولا تكافئ متوسط تصرفات النيل الأزرق.
- تنفيذ عملية الملء الثانى هذا العام وإحتجاز كميات كبيرة من المياه طبقاً لما أعلنه الجانب الإثيوبى ، سيؤثر بدرجة كبيرة على نظام النهر ، لأن المتحكم الوحيد أثناء عملية الملء فى كميات المياه المنصرفة من السد سيكون هذه المخارج المنخفضة ، وسيكون الوضع أكثر تعقيداً بدءاً من موسم الفيضان (شهر يوليو القادم) لأن الفتحات ستقوم بإطلاق تصرف أقل من المعتاد استقباله فى شهرى يوليه واغسطس ، حيث أن الحد الأقصى لتصرفات المخارج المنخفضة تقدر بـ 3 مليار م3 شهرياً بفرضية الوصول لمنسوب 595 متر ، وهو ما يعنى معاناة دولتى المصب السودان ومصر وذلك فى حال ورود فيضان متوسط ، والوضع سيزداد سوءاً فى حال ورود فيضان منخفض ، الأمر الذى يؤكد على حتمية وجود اتفاق قانونى ملزم يشمل آلية تنسيق واضحة.
- ومن الجدير بالذكر أن مصر سبق لها المطالبة فى عامى 2012، 2015 بضرورة زيادة تلك الفتحات لإستيفاء احتياجات دولتى المصب وعرضت تمويل التكلفة الزائدة، ولإعطاء مرونة أكبر خلال عمليات الملء والتشغيل والتعامل مع مختلف حالات الفيضان والجفاف ، وإدعت إثيوبيا ان تلك الفتحات كافية وكذلك يمكن تشغيلها بصفة مستمرة حال إنقطاع الكهرباء.
- كان من المفترض قيام الجانب الإثيوبى أثناء عملية الملء الأول بتوليد الكهرباء من خلال وحدات التوليد المبكر (عدد 2 توربينة)، إلا أن الجانب الإثيوبى قام بعملية الملء الأول وتخزين المياه دون توليد كهرباء ، وهو ما يؤكد أن عملية الملء الأول تمت لأسباب إعلامية وسياسية وليس لأسباب فنية.
- مخارج التوربينات الثلاثة عشر غير جاهزة للتشغيل حالياً ، ومن ثم فإن توليد الكهرباء بالدرجة التى يروج لها الجانب الاثيوبى غير صحيح، وهناك ارتباط قوى بين جاهزية التوربينات للتوليد وبين كمية المياه المخزنة ، ولكن الجانب الإثيوبى يسابق الزمن لفرض أمر واقع على دولتى المصب من خلال ملء بحيرة السد للعام الثانى على الرغم من عدم جاهزية السد للتوليد الكهربائى المخطط له.
- أما بخصوص ما ذكر بأن السد يطابق المواصفات العالمية، فهو إدعاء غير صحيح لأن إثيوبيا تقوم ببناء السد بطريقة غير سليمة ، ونذكر على سبيل المثال : التغييرات فى السد المساعد ، تغيير مستوى فتحات التوربينات، إزالة (3) مخارج توربينات بعد تركيبهم ، تخفيض عدد التوربينات من 16 الى 13، إزالة الاجزاء المعدنية للفتحات التى تعمل الآن ثم تركيبهم، عدم صب الخرسانة فى أجزاء السد المختلفة بطريقة متجانسة، ما أثير من شبهات فساد تسببت فى توقف المشروع لأكثر من مرة.
- من المتعارف عليه حدوث مشاكل فنية اثناء التشغيل التجريبي لتلك الفتحات او للتوربينات المبكرة (2 توربينة) - ذلك حال تمكن الجانب الاثيوبي من تشغيلها- مما سيؤثر بصورة كبيرة على تدفقات المياه لدول المصب.
واننا اذ نؤكد على أن مصر أبدت مرونة كبيرة خلال المفاوضات على مدى السنوات العشرة الماضية بهدف الوصول لإتفاق قانوني عادل وملزم فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة، كما نؤكد أن شروع الجانب الإثيوبى فى بدء عملية الملء الثانى للسد هو استمرار للنهج المتبع بفرض سياسة الأمر الواقع بإتخاذ إجراءات أحادية من شأنها إحداث ضرر بدولتي المصب، وذلك لغياب آلية تنسيق واضحة بين الدول الثلاث فى إطار إتفاق قانوني عادل وملزم.

الموبايل البنكى-بنك التعمير 2 بنك القاهرة 1
الري والموارد المائية سد النهضة أعمال التعليقة الملء الثانى للسد

آخر الأخبار

تحويل الأرقام
efinance