الجمعة 9 أكتوبر 2026 04:45 صـ
بلدنا نيوز الاقتصادي

اقتصاد على مدار الساعة

  • وى
  • بانر تنظيم الاتصالات
  • خدمات البريد المصرى
  • مجموعة إى فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية
  • تمويل المشروعات
  • سامسونج 2025
  • بانر البنك الزراعى يوليو
تصل رسمياً في 15 أكتوبر.. كيان إيجيبت تكشف الستار عن ”كوبرا تافاسكان EV” كأول طراز كهربائي لـ ”فولكس فاجن” بمصرلوجيتك تطلق أكبر محفظة منتجات للمؤسسات وتعيد تصميم حلول الاجتماعات لعصر الذكاء الاصطناعي«الاتصالات والعمل» تفتحان مسارات جديدة للاقتصاد الرقمي.. رقمنة التشغيل والتدريب وتأهيل الشباب لوظائف المستقبلتعزيز الرقمنة والمهارات: بروتوكول تعاون بين ”الاتصالات” و”العمل” لبناء قدرات الشبابفيفو تكشف عن Y600s Pro ببطارية 10,200 مللي أمبير وشاشة AMOLED بتردد 120 هرتزثاندر تحجز مكانًا في قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى 50 شركة تكنولوجيا مالية لعام 2026سهل تحجز مكانًا بين أبرز شركات التكنولوجيا المالية في قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026هواوي كلاود وثاندر تعززان التعاون في التكنولوجيا المالية والابتكار الرقميبايك مصر تكشف عن سلسلة X-Line وتستعرض استراتيجيتها للتجميع المحلي بنظام CKDمسح لـ «فيزا»: 43% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر تعتمد على حلول متكاملة للدفع وإدارة الأعمالشركة تقنيات الحوكمة «أوبتريو» تفتتح مركزاً بدبي لقيادة حوكمة الذكاء الاصطناعي الوكيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياتامر المهدي: نمو المصرية للاتصالات يعكس قوة الشركات الوطنية
ميكروسكوب

بسبب انخفاض أسعار النفط :

العمالة الوافدة تغادر أبوظبى بسبب اتباع الحكومة الإماراتية سياسة التقشف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

دفعت سياسة التقشف التي تتبعها الحكومة الإماراتية بسبب انخفاض أسعار النفط الكثير من العمالة الوافدة إلى مغادرة إمارة أبو ظبي، أكبر منتج للنفط في دولة الإمارات.

وفي مقال نشر الخميس 9 فبرايرسلطت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الضوء على التدابير التي نفذتها إمارة أبو ظبي لخفض تكاليف الموظفين العاملين في الحكومة، رغم أن الإمارة تعد الأغنى في دولة الإمارات.

ويتجسد ثراء أبو ظبي بصندوقها السيادي الذي يقدر حجمه بنحو 800 مليار دولار، لكن إجراءات الحكومة التقشفية تدل على أن بقاء أسعار النفط عند مستويات متدنية لفترة طويلة دفع الحكومة لتنفيذ سياسات حساسة كانت تعتبر من المحرمات في دولة عرفت بالسخاء والإنفاق. 

 

وشهدت إمارة أبو ظبي مؤخرا ارتفاعا في تكاليف المعيشة تزامنا مع تراجع الأجور وزيادة رسوم الكهرباء، في ظل تنفيذ الحكومة إصلاحات في برنامج الدعم. كما أن تأجيل مشاريع بمليارات الدولارات وخفض الإنفاق أدى إلى تسريح الموظفين بشكل واسع، على الأقل في قطاع النفط والغاز، إذ فقد نحو 5000 شخص في شركة "أدنوك" الحكومية وظائفهم خلال الأشهر الـ 18 الماضية.

 

وارتفعت أسعار الكهرباء للوافدين هذا العام بنسبة 30%، مع زيادة تعرفة الطاقة والمياه للإماراتيين للسنة الثالثة على التوالي. كما أن الإمارات ودول خليجية أخرى تعتزم إدخال ضريبة القيمة المضافة لأول مرة في عام 2018.

 

كما أن بلدية أبوظبي فرضت ضريبة بقيمة 3% على إيجار المنازل للوافدين فقط، وسيتم جمع الضريبة الجديدة شهريا مع فواتير الكهرباء والمياه. وستضيف الضريبة حوالي 5,000 درهم على قيمة الإيجار السنوي لشقة من غرفة نوم واحدة.

 

كلها عوامل نتج عنها مغادرة المغتربين، الذين وفدوا إلى أبو ظبي خلال الطفرة النفطية التي شهدتها الإمارة مع بداية الألفية الثانية. وبهذا الصدد قال خبير مختص في البحث عن موارد بشرية عالية الكفاءة: "إن 2016 كان كابوسا لأسوأ عام في ثلاثة عقود... المدراء الأوروبيون يستبدلون بعمالة أرخص".

ويتوقع أن المزيد من الأشخاص سيخسرون وظائفهم مع مساعي الحكومة لترشيد الإنفاق في الشركات التابعة لها. ورجح مصرفيون أن يفقد أكثر من 2000 شخص وظائفهم نتيجة اندماج بنك "أبوظبي الوطني" و"بنك الخليج الأول".

وتقول وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني إن الإنفاق الحكومي في أبو ظبي انخفض بنسبة 10% في العام الماضي، وبنسبة 18% في العام 2015، وتزامن ذلك مع تباطؤ نمو القطاع غير النفطي الذي نما في العام الماضي بنسبة 3.5%، مقابل 7.6% في عام 2015.

فودافون فايف جى بنك القاهرة 1
العمالة الوافدة مغادرة أبوظبى سياسة التقشف الحكومة الإماراتية
⇧

آخر الأخبار

تحويل الأرقام
efinance