شراكة بين شركة سامسونج للإلكترونيات مصر وجامعة مدينة السادات الأهلية لربط التعليم باحتياجات سوق العمل وصناعة التكنولوجيا
سامسونج للابتكار تفتح آفاقًا جديدة أمام طلاب جامعة مدينة السادات الأهلية.. منحة متخصصة في البرمجة والترميز
في خطوة جديدة لدعم بناء الكوادر الرقمية وتعزيز مهارات الشباب في مجالات التكنولوجيا والبرمجة، وقعت شركة سامسونج للإلكترونيات مصر مذكرة تفاهم مع جامعة مدينة السادات الأهلية، بهدف إتاحة فرص تدريبية متخصصة لطلاب الجامعة من خلال برنامج سامسونج للابتكار.
وجاء توقيع مذكرة التفاهم خلال لقاء معالي الأستاذ الدكتور/ ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بتسيير أعمال جامعة مدينة السادات الأهلية، وأحمد علي جعفر، رئيس قطاع التسويق بشركة سامسونج إلكترونيكس مصر ، في إطار توجه متزايد نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وكبرى الشركات التكنولوجية، بما يساهم في إعداد الطلاب بالمهارات العملية التي تتوافق مع التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
منحة متخصصة في البرمجة والترميز
وبموجب الشراكة، سيحصل طلاب جامعة مدينة السادات الأهلية على منحة متخصصة لدراسة البرمجة والترميز من خلال برنامج سامسونج للابتكار، بما يوفر لهم فرصة لتطوير قدراتهم التقنية واكتساب مهارات رقمية تتماشى مع احتياجات سوق العمل.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل تزايد الطلب على الكفاءات المتخصصة في مجالات البرمجيات والتكنولوجيا، حيث لم تعد المعرفة الأكاديمية وحدها كافية لتلبية متطلبات الوظائف الرقمية، وأصبح التدريب العملي واكتساب المهارات التقنية المتخصصة عنصرين أساسيين في تأهيل الطلاب للانضمام إلى سوق العمل.
التعليم الأكاديمي يلتقي باحتياجات الصناعة
تعكس مذكرة التفاهم توجهًا مهمًا نحو تعزيز التكامل بين التعليم الجامعي وصناعة التكنولوجيا، من خلال إتاحة برامج تدريبية تساعد الطلاب على الانتقال من مرحلة دراسة المفاهيم النظرية إلى اكتساب مهارات عملية يمكن توظيفها في بيئة العمل.
ومن شأن هذه الشراكة أن تمنح الطلاب فرصة لتطوير مهاراتهم في البرمجة والترميز، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التقنيات الرقمية، بما يدعم جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل الذي يشهد تحولًا متسارعًا نحو الاقتصاد الرقمي.
كما تمثل الشراكة نموذجًا للتعاون بين القطاع التكنولوجي والمؤسسات التعليمية، بما يساهم في بناء منظومة متكاملة لتطوير المهارات الرقمية، وربط مخرجات التعليم بالاحتياجات الفعلية للصناعة.
«سامسونج للابتكار».. الاستثمار في الإنسان
ويأتي برنامج سامسونج للابتكار في إطار الاهتمام بتطوير المهارات التكنولوجية لدى الشباب، وإتاحة فرص التعلم والتدريب في مجالات التكنولوجيا والبرمجة.
ومن خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية، يمكن لمثل هذه البرامج أن تلعب دورًا في توسيع نطاق الاستفادة من التدريب التقني، والوصول إلى شريحة أكبر من الطلاب، بما يدعم جهود إعداد جيل يمتلك المهارات اللازمة للتعامل مع التحولات الرقمية المتلاحقة.
وتكتسب برامج التدريب على البرمجة والترميز أهمية متزايدة مع توسع استخدام التكنولوجيا في مختلف القطاعات، وارتفاع الحاجة إلى كوادر تمتلك مهارات رقمية متخصصة وقادرة على مواكبة احتياجات الشركات والصناعات الحديثة.
صناع الحياة.. شريك استراتيجي في إنجاح البرنامج
وشملت الشراكة كذلك دورًا مهمًا لـ مؤسسة صناع الحياة باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في دعم وإنجاح برنامج سامسونج للابتكار.
ووجه المشاركون في البرنامج الشكر إلى المؤسسة وقيادتها، وعلى رأسها المهندس أحمد موسى، تقديرًا للجهود المبذولة في دعم تنفيذ البرنامج والمساهمة في تحقيق أهدافه المتعلقة بتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم.
كما تم توجيه الشكر إلى فريق العمل القائم على البرنامج، ومن بينهم محمد ثروت وموسى جرجس، تقديرًا لدورهم في إنجاح المبادرة ودعم تنفيذها.
تأهيل الكوادر الرقمية.. ركيزة أساسية للمستقبل
وتؤكد الشراكة بين سامسونج وجامعة مدينة السادات الأهلية أن الاستثمار في المهارات الرقمية أصبح أحد المحاور الرئيسية في إعداد الطلاب للمستقبل، خاصة في ظل التحول المتسارع الذي تشهده مختلف القطاعات الاقتصادية واعتماد الشركات المتزايد على التكنولوجيا والبرمجيات.
كما تبرز أهمية الشراكات بين الجامعات وشركات التكنولوجيا في توفير مسارات تعليمية وتدريبية أكثر ارتباطًا باحتياجات الصناعة، بما يساعد على تقليص الفجوة بين المهارات التي يكتسبها الطالب خلال دراسته والمهارات التي يحتاج إليها سوق العمل.
شراكات جديدة لبناء جيل من المبرمجين
ومن المتوقع أن تمثل مذكرة التفاهم بين شركة سامسونج للإلكترونيات مصر وجامعة مدينة السادات الأهلية خطوة جديدة على طريق توسيع نطاق برامج التدريب التكنولوجي، وإتاحة المزيد من الفرص أمام الطلاب لاكتساب مهارات متخصصة في البرمجة والترميز.
وتؤكد هذه الخطوة أن بناء اقتصاد رقمي قوي لا يعتمد فقط على تطوير البنية التحتية التكنولوجية، وإنما يرتبط كذلك بامتلاك رأس مال بشري مؤهل قادر على الابتكار والتطوير والمشاركة بفاعلية في صناعة التكنولوجيا.
وفي هذا السياق، تمثل برامج مثل «سامسونج للابتكار» حلقة وصل مهمة بين الجامعة والصناعة وسوق العمل، بما يفتح أمام الطلاب آفاقًا أوسع للتعلم والتطوير، ويعزز قدرتهم على مواكبة المستقبل الرقمي.
آخر الأخبار
- 14:53
- 13:55
- 12:14
- 11:46
- 10:32
- 19:48
- 19:07
- 16:39












.jpeg)

.jpg)






