الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 07:29 مـ
بلدنا نيوز الاقتصادي

اقتصاد على مدار الساعة

  • وى
  • بانر تنظيم الاتصالات
  • خدمات البريد المصرى
  • مجموعة إى فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية
  • تمويل المشروعات
  • سامسونج 2025
  • بانر البنك الزراعى يوليو
ميكروسكوب

” مروة عبد المجيد ” .. قيادة مهنية ملهمة ب اورنج مصر أسهمت في ترسيخ الاتصال المؤسسي كقيمة استراتيجية

مروة عبد المجيد
مروة عبد المجيد

في الآونة الأخيرة استطاعت نماذج عديدة من سيدات مصر العظيمات أن يتصدرن قيادة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بسبب قيامهن بالعديد من الإنجازات والنجاحات التى من خلالها استطاع القطاع أن يصبح من أعلي قطاعات الدولة المصرية نمواً.

وفي قطاع الاتصالات، لم تعد العلاقات العامة والإعلام وظيفة مساندة تقتصر على إصدار البيانات الصحفية أو تنظيم المؤتمرات والفعاليات. ومع تصاعد المنافسة، وتداخل مصالح الشركات مع الجهات التنظيمية والحكومية والعملاء ووسائل الإعلام والمجتمع، أصبح الاتصال المؤسسي عنصرًا أساسيًا في حماية السمعة، وإدارة المخاطر، وبناء الثقة، وتعزيز القيمة المستدامة للعلامة التجارية.

ومن هذا المنظور، تبرز تجربة مروة عبد المجيد، رئيس قطاع العلاقات العامة والإعلام والمسؤولية الاجتماعية للشركات في اورنج مصر، بوصفها نموذجًا يعكس التحول الذي تشهده وظيفة الاتصال المؤسسي؛ من إدارة الحضور الإعلامي إلى ممارسة استراتيجية أكثر شمولًا وتأثيرًا.

تلك السيدة الدؤوبة التى تعمل كشعلة من النشاط في التواصل الإعلامى مع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي .

خبرات متنوعة أسهمت في بناء رؤية متكاملة

تتمثل إحدى أبرز نقاط القوة في المسيرة المهنية لمروة عبد المجيد في تنوع الخبرات التي سبقت توليها مسؤولية قطاع العلاقات العامة والإعلام والمسؤولية الاجتماعية في أورنج مصر.

فقد شملت مسيرتها العمل في شركات ومؤسسات تنتمي إلى قطاعات متعددة، من بينها فودافون مصر، وسيتي بنك مصر، وKPMG حازم حسن، إلى جانب الخبرة في الاستشارات الإعلامية وتطوير الأعمال.

ولا يمثل هذا التنوع مجرد تعدد في محطات العمل، بل يمنح صاحبه قدرة أوسع على فهم الاتصال من زوايا مختلفة.

فالعلاقات مع الجهات التنظيمية تختلف عن إدارة الأزمات، والرسالة الإعلامية تختلف عن الأولويات التجارية، بينما يتطلب التعامل مع مجتمع الأعمال فهمًا دقيقًا لمعادلات القيمة والمخاطر.

وهنا تحديدًا تبرز أهمية الخبرة المتراكمة.

فالمسؤول عن الاتصال المؤسسي في قطاع شديد الحساسية، مثل قطاع الاتصالات، يحتاج إلى فهم ما وراء الخبر، وليس الخبر وحده؛ وإلى إدراك تأثير القرارات التنظيمية على السوق، وتأثير المواقف الإعلامية على السمعة، وتأثير المبادرات المجتمعية على الصورة المؤسسية للشركة.

اورنج مصر.. الاتصال المؤسسي كجزء من إدارة السمعة

في حالة اورنج مصر، تتجاوز وظيفة الاتصال المؤسسي تحقيق الظهور الإعلامي إلى بناء صورة متماسكة للشركة لدى شركاء النجاح.

وتكتسب هذه المهمة أهمية خاصة في قطاع الاتصالات، الذي يحظى بطبيعة الحال باهتمام جماهيري وتنظيمي واسع، بالتوازي مع اتساع قاعدة العملاء وتشابك العلاقات مع الحكومة والجهات التنظيمية والشركاء والمجتمع.

وفي مثل هذه البيئة، لا يمكن بناء السمعة من خلال حملات منفصلة أو رسائل موسمية.

فالسمعة تُبنى بالتراكم.

وتسهم الرسالة الواضحة والمتسقة، والعلاقات الإعلامية المستدامة، والقدرة على التواصل في الأوقات الاعتيادية قبل الأزمات، إلى جانب فهم توقعات أصحاب المصلحة، في تعزيز قدرة الاتصال المؤسسي على أداء دوره عند مواجهة الشركة لحظة حرجة أو قضية تتطلب سرعة ودقة في التعامل.

ومن هنا تتضح أهمية الدور الذي تقوده مروة عبد المجيد في أورنج مصر، حيث تتكامل وظائف الإعلام والعلاقات العامة وإدارة السمعة والمسؤولية الاجتماعية ضمن رؤية موحدة للاتصال المؤسسي.

من الحضور الإعلامي إلى المصداقية

لا يكمن الفارق الحقيقي بين الاتصال المؤسسي التقليدي والاتصال الاستراتيجي في حجم التغطية الإعلامية، بل في نوعية العلاقة التي تُبنى مع الجمهور وأصحاب المصلحة.

فقد تحقق شركة ما حضورًا إعلاميًا واسعًا، لكن ذلك لا يعني بالضرورة امتلاكها رصيدًا كافيًا من الثقة.

أما عندما تستند الرسالة المؤسسية إلى علاقات مهنية قوية، ومعلومات دقيقة، واستمرارية في التواصل، ومواقف تتسق مع ما تعلنه الشركة، فإن الإعلام يتحول من مجرد قناة للنشر إلى جزء من منظومة بناء المصداقية.

وهنا تظهر قيمة الخبرة المتنوعة التي تمتلكها مروة عبد المجيد؛ فالعمل داخل مؤسسات كبرى في قطاعات الاتصالات والخدمات المالية والاستشارات يوفر منظورًا متكاملًا لطبيعة العلاقة بين الشركات والأسواق والجهات التنظيمية ووسائل الإعلام.

المسؤولية الاجتماعية.. عندما يصبح الأثر جزءًا من الرواية المؤسسية

يتمثل أحد الجوانب المهمة في مسؤولية مروة عبد المجيد في الجمع بين العلاقات العامة والإعلام والمسؤولية الاجتماعية للشركات.

ويعكس هذا الجمع تحولًا مهمًا في مفهوم الاتصال المؤسسي الحديث.

فلا تستطيع المؤسسة بناء رواية قوية عن نفسها بالاعتماد على الكلمات وحدها، بل تحتاج إلى ممارسات وأفعال تمنح هذه الرواية مضمونًا حقيقيًا.

وفي هذا السياق، تمثل مجالات مثل تمكين الشباب، ودعم الابتكار، والتكنولوجيا، وتحقيق أثر اجتماعي مستدام مساحات يمكن من خلالها تحويل المسؤولية الاجتماعية من نشاط منفصل عن الأعمال إلى جزء أصيل من هوية الشركة وعلاقتها بالمجتمع.

وهنا لا يقتصر دور الاتصال على نقل ما تنفذه الشركة، بل يمتد إلى ربط هذه المبادرات بقيم واضحة يمكن لأصحاب المصلحة فهمها وتقييم أثرها.

القيمة الحقيقية تظهر في الأوقات الصعبة

تتمثل إحدى أهم قواعد الاتصال المؤسسي في أن قيمة العلاقات لا تظهر عندما تسير الأمور بصورة مثالية، بل عندما تواجه المؤسسة أزمة أو تدقيقًا إعلاميًا أو موقفًا حساسًا.

ففي تلك اللحظة، لا يمكن بناء الثقة من الصفر.

وتتحول العلاقات التي أُسست على مدار سنوات، والمعرفة المتبادلة بين المؤسسة ووسائل الإعلام، والفهم العميق لطبيعة أصحاب المصلحة، إلى أصول حقيقية تساعد المؤسسة على التعامل مع المواقف المعقدة.

ومن ثم، فإن الاستثمار في العلاقات العامة والإعلام لا يقتصر على تعزيز الظهور، بل يمثل استثمارًا في الجاهزية المؤسسية.

وهذا تحديدًا ما يجعل تجربة مروة عبد المجيد جديرة بالاهتمام المهني؛ فهي تعكس تصورًا للاتصال بوصفه وظيفة استباقية تعمل قبل الأزمة، وليس فقط أثناءها.

لماذا تمثل هذه التجربة نموذجًا مهمًا؟

في النهاية، لا يمكن تقييم نجاح مسؤول الاتصال المؤسسي بعدد البيانات الصحفية الصادرة أو حجم التغطية الإعلامية المحققة فحسب.

فالمعيار الأهم يتمثل في أسئلة أكثر جوهرية: هل أصبحت الشركة أكثر قدرة على التواصل؟ هل أصبحت رسالتها أكثر وضوحًا؟ هل تمتلك رصيدًا من الثقة يمكن الاعتماد عليه؟ وهل تتسق صورتها الخارجية مع ممارساتها الفعلية؟

ومن هذه الزاوية، تبدو مسيرة مروة عبد المجيد مثالًا على التحول الذي تشهده صناعة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في مصر.

فإن امتلاك خلفية تجمع بين قطاعات الاتصالات والخدمات المالية والاستشارات والإعلام وتطوير الأعمال، ثم توظيف هذه الخبرات داخل واحدة من كبرى شركات الاتصالات في السوق المصري، يتيح تبني مقاربة أكثر شمولًا لدور الاتصال المؤسسي.

مروة عبد المجيد لا تدير "صوت" أورنج مصر بالمعنى التقليدي للكلمة فحسب، بل تسهم في بناء البيئة التي تجعل هذا الصوت مسموعًا وموثوقًا وقادرًا على الصمود عندما تواجه الشركة اختبارًا حقيقيًا.

وهنا تكمن القيمة الاستراتيجية الحقيقية للاتصال المؤسسي: ليس في أن تتحدث الشركة أكثر، بل في أن تمتلك ما يستحق أن يُقال، وعلاقات تجعل رسالتها مسموعة، ومصداقية تجعلها محل ثقة.

فودافون فايف جى بنك القاهرة 1
مروة عبد المجيد اورنج مصر الاتصال المؤسسي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بلدنا نيوز الاقتصادى
تحويل الأرقام
efinance