رأفت هندي: الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا لتعزيز التنافسية ودفع التنمية
3 ملايين مواطن و1500 مدرب.. وزارة الاتصالات وإنتل تطلقان أكبر برامج التوعية والتدريب على الذكاء الاصطناعي
في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز جاهزية المجتمع لعصر التكنولوجيا المتقدمة، شهد المهندس/ رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة وشركة إنتل (Intel) للتعاون في تنفيذ برامج واسعة النطاق للتوعية وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتستهدف مذكرة التفاهم تدريب مليون مواطن سنويًا لمدة 3 سنوات، بإجمالي 3 ملايين مواطن، على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وبناء الثقة الرقمية.
ويأتي التعاون في إطار جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لنشر ثقافة الذكاء الاصطناعي بين مختلف فئات المجتمع، وبناء قاعدة من الكوادر والمهارات الوطنية القادرة على فهم التقنيات الحديثة وتوظيفها في تطوير حلول مبتكرة تدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر.
وشهد مراسم التوقيع السيدة جيزيل رويزلنزا، المدير العام لشركة إنتل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وعددًا من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل.
ووقّع مذكرة التفاهم الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية والمشرف على أعمال مركز الذكاء الاصطناعي المسؤول، والمهندس/ طه خليفة، المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا.
رأفت هندي: الذكاء الاصطناعي ركيزة للتنافسية الاقتصادية
وأكد المهندس رأفت هندي أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مستقبلية، وإنما أصبح عنصرًا أساسيًا لتعزيز التنافسية الاقتصادية ودفع جهود التنمية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح أن الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025–2030 يستهدف تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز أثرها الاقتصادي والاجتماعي، مشيرًا إلى أن التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال يمثل ركيزة مهمة لتحويل مستهدفات الاستراتيجية إلى برامج تنفيذية ملموسة.
وأضاف أن هذه الشراكة تسهم في بناء القدرات الوطنية وتمكين المواطنين من الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم جهود الدولة في التحول الرقمي، مؤكدًا حرص الوزارة على نشر الوعي المجتمعي بالاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، وتمكين المواطنين من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.

إنتل: نريد جعل الذكاء الاصطناعي متاحًا وعمليًا ومفيدًا للجميع
من جانبها، قالت السيدة جيزيل رويزلنزا إن التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل يجسد طموحًا مشتركًا لجعل الذكاء الاصطناعي متاحًا وعمليًا ومفيدًا للجميع.
وأوضحت أن ذلك سيتم من خلال إطلاق مبادرة «الذكاء الاصطناعي للمواطنين» (AI for Citizens)، التي تعد إحدى برامج إنتل الرقمية.
هدى بركة: التدريب لن يقتصر على المهارات التقنية
وأكدت الدكتورة هدى بركة أن التعاون مع إنتل سيعزز الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة الوعي بالاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي، وتمكين مختلف فئات المجتمع من فهم إمكانات هذه التقنيات وتوظيفها بما يتناسب مع احتياجاتهم.
وأشارت إلى أن التعاون يتضمن إعداد قاعدة من المدربين المؤهلين لنقل المعرفة وتوسيع دائرة المستفيدين من برامج الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية الربط بين التدريب والتوعية بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وعدم الاقتصار على تنمية المهارات التقنية فقط.

طه خليفة: تمكين المجتمع من المشاركة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي
وقال المهندس/ طه خليفة إن إنتل تسعى إلى توسيع نطاق المشاركة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي من خلال تزويد أفراد المجتمع بالمهارات والثقة اللازمة للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن التعاون يستهدف كذلك تمكين الشباب والمعلمين والشركات والمؤسسات من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات الواقعية.
3 ملايين مواطن و1500 مدرب.. برامج واسعة لبناء القدرات
وتتضمن مذكرة التفاهم تنفيذ برامج تستهدف تدريب مليون مواطن سنويًا على مدار 3 سنوات على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، مع إتاحة المحتوى التدريبي عبر منصات رقمية لتوسيع نطاق الوصول إلى المستفيدين.
وتشمل البرامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين» (AI for Citizens)، الذي يهدف إلى تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز فهم تطبيقاته العملية، وبرنامج «الثقة الرقمية للجميع» (Digital Trust for All) لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
كما تتضمن المذكرة برنامجًا لتدريب المدربين المعتمدين لنشر برامج الذكاء الاصطناعي، يستهدف تأهيل 1500 مدرب خلال 3 سنوات، بواقع 500 مدرب سنويًا، بما يدعم استدامة البرامج التدريبية ونقل المعرفة وتعزيز قدرات مؤسسات التعليم والتدريب المحلية.
وتشمل مجالات التدريب كذلك تنمية المهارات الأساسية في الذكاء الاصطناعي وتعزيز التفكير الابتكاري لدى النشء والشباب، ورفع جاهزية طلاب التعليم الفني والجامعي لسوق العمل، إلى جانب برامج لإعادة تأهيل ورفع مهارات العاملين والباحثين عن عمل، وبرنامج لدعم صنع القرار المبني على التقنيات الحديثة للقيادات الحكومية.
وبموجب المذكرة، سيتم إعداد خطة تنفيذ مرحلية للبرامج المتفق عليها، على أن يبدأ التنفيذ ببرنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين».

ورش متخصصة وهاكاثون سنوي لدعم الابتكار
ويمتد التعاون إلى تنظيم ورش عمل تقنية وتدريبات متخصصة حول أحدث تقنيات إنتل في مجالات البنية التحتية والحوسبة للذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء المعرفة والقدرات الوطنية في تقنيات البنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما تتضمن المذكرة دعم مشاركة المتميزين في هاكاثون سنوي للذكاء الاصطناعي، وتأهيلهم للمشاركة وعرض مشروعاتهم وابتكاراتهم في مهرجان إنتل العالمي لتأثير الذكاء الاصطناعي، بما يفتح المجال أمام المواهب المصرية لعرض ابتكاراتها والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال.
آخر الأخبار
- 11:30
- 11:29
- 11:28
- 11:25
- 11:20
- 11:18
- 11:13
- 11:07
- 11:03
- 10:48
- 10:24
- 23:23
- 22:37













.jpeg)

.jpg)






