«چديد» تطلق «جرين تربو»: تكنولوجيا ذكية لتعزيز كفاءة محركات الاحتراق الداخلي وخفض الانبعاثات
مع استمرار الاعتماد العالمي على الوقود الأحفوري، تتجاوز أزمة الطاقة مفهوم التوافر والتكلفة لتسلط الضوء على كفاءة الاستهلاك والأثر البيئي. وفي ظل وجود ملايين المركبات والمعدات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، يبرز تطوير هذه المحركات كضرورة ملحة لتقليل الانبعاثات وتوفير الوقود، وهو ما دفعت به شركة «چديد» لتكنولوجيا المناخ عبر ابتكار تقنية «جرين تربو» كأول خلية هيدروجين ذكية.
تقنية «جرين تربو»: توليد الهيدروجين ودعم المحركات الحالية
تعتمد تقنية «جرين تربو» على إنتاج الهيدروجين من الماء وحقنه داخل المحرك لتحسين جودة عملية الاحتراق. وتتميز المنظومة بتصميم مدمج يسمح بتركيبها بسهولة على المركبات القائمة دون الحاجة لإجراء تعديلات هيكلية على المحرك، مما يوفر حلاً عملياً لاقتناء التكنولوجيا الخضراء دون استبدال المحركات الحالية.
الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء: ربط الهيدروجين بالبيانات
لا تقتصر المنظومة على إنتاج الهيدروجين فحسب، بل تعتمد على تقنية ذكية متكاملة ترتبط ببيانات المركبة عبر نظام التشخيص الذاتي (OBD). يحلل النظام سرعة المحرك (RPM) وظروف التشغيل لضبط كمية الهيدروجين بدقة. كما طورت الشركة تطبيقاً يعتمد على إنترنت الأشياء (IoT) لمتابعة أداء الجهاز، التحكم بوظائفه، وتحليل البيانات التشغيلية لحظياً.
التوسع التجاري وحلول الأساطيل
نجحت «چديد» في نقل التقنية من مرحلة الابتكار إلى التطبيق العملي على أساطيل النقل والسيارات التجارية، مما يساهم في خفض تكاليف التشغيل وتقليل الانبعاثات الكربونية للمؤسسات. وتؤكد هذه الخطوة قدرة الحلول المناخية على التكيف مع ظروف التشغيل الواقعية وتحقيق جدوى اقتصادية.
استثمار «The Catalyst»: دعم النمو والتوسع الإقليمي
تلقت الشركة استثماراً استراتيجياً من صندوق «The Catalyst» (الشراكة بين مدينة مصدر وشركة bp)، مما يدعم انتقالها لمرحلة النمو والتوسع. ويسهم هذا الاستثمار في تعزيز القدرات التصنيعية والتكنولوجية للشركة، للتوسع انطلاقاً من السوق المصري نحو أسواق إقليمية جديدة تعتمد على البنية التحتية لمحركات الاحتراق الداخلي.










.jpeg)

.jpg)






