البنك الزراعي المصري يتشارك مع «بهية» لإطلاق حملة «لأنك تهمينا» للتوعية بسرطان الثدي
تأكيداً على التزامه الراسخ بالمسؤولية المجتمعية وتمكين المرأة، أطلق البنك الزراعي المصري حملته التوعوية الصحية «لأنك تهمينا» بالتعاون مع مؤسسة «بهية». وتأتي هذه المبادرة، التي أُطلقت خلال شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي (أكتوبر 2026)، كجزء رئيسي من البرنامج الصحي الشامل للبنك المركزي المصري «صحتك أمانة».
تركز الحملة على تحفيز الكشف المبكر، والدعوة إلى إجراء الفحوصات الطبية الدورية، وإلهام السيدات لأخذ زمام المبادرة في الاهتمام بصحتهن، فضلاً عن تعزيز ثقافة حيوية للتطوع بين الموظفين في القطاع المصرفي.
إضاءة المقر الرئيسي بالوردي: منارة للأمل والتضامن
دشّن البنك الزراعي المصري انطلاقة الحملة بإضاءة مقره الرئيسي في منطقة الدقي باللون الوردي. ويُعد هذا التكريم البصري القوي تعبيراً عن تضامن البنك مع محاربات سرطان الثدي طوال رحلتهن للتعافي، مع تسليط الضوء على الأثر الحيوي للرعاية الصحية الاستباقية.
جلسات صحية تفاعلية: تمكين الكوادر النسائية عبر التوعية
حرصاً على حماية صحة مجتمعه الداخلي، نظم البنك ورش عمل صحية تفاعلية لموظفاته بالتعاون مع خبراء متخصصين من مؤسسة «بهية». وقدمت الجلسات إرشادات عملية حول الفحص الذاتي الشهري وآليات التشخيص المبكر، إلى جانب إتاحة مساحة للحوار والأسئلة للحصول على مشورة صحية مخصصة.
زيارة ميدانية لمستشفى الشيخ زايد: مشاركة مجتمعية ودعم مباشر
وختاماً للمبادرة، زار وفد من مجموعة الاتصال المؤسسي بالبنك برئاسة ميرا يوسف، برفقته عدد من الموظفات المتطوعات، مقر مستشفى «بهية» بالشيخ زايد. وتضمن الاستطلاع جولة داخل الأقسام الطبية بالمستشفى، وقضاء وقت لدعم وتقوية عزيمة المريضات، مما يُعمّق التحالف الممتد بين البنك ومؤسسة «بهية».
ميرا يوسف: "صحة المرأة تتطلب التزاماً على مدار العام وليس مجرد حملات موسمية"
أكدت ميرا يوسف، رئيس مجموعة الاتصال المؤسسي بالبنك الزراعي المصري، أن حملة «لأنك تهمينا» تُجسد رؤية البنك في أن دعم صحة المرأة يجب أن يكون واجباً مجتمعياً مستمراً وليس مجرد جهد موقت. وأوضحت أن إعطاء الأولوية لصحة المرأة يحمي بشكل مباشر استقرار وازدهار أسرتها ومجتمعها.
وأضافت أن الشراكة مع «بهية» تعكس استراتيجية البنك المركزي المصري لتوجيه مساهمات القطاع المصرفي نحو أولويات التنمية والرعاية الصحية الوطنية، بناءً على المبادرات الصحية الداخلية السابقة مثل مبادرة «صحتك تستاهل» التي أُطلقت في يوليو الماضي.













.jpeg)

.jpg)






