سامسونغ تختبر مفهوم جهاز لوحي قابل للطي بشاشة 17 بوصة وفق تسريبات
تدرس سامسونغ إمكانية توسيع محفظتها من الأجهزة القابلة للطي إلى فئة الأجهزة اللوحية، إذ تشير تسريبات حديثة إلى تطوير الشركة جهازًا بشاشة كبيرة قياسها 17 بوصة يمكن طيها لتقديم تجربة استخدام بحجم يقارب 8 بوصات.
ولا تزال المعلومات المتداولة غير مؤكدة رسميًا، إذ تستند إلى تسريبات نشرها حساب kro_roe، لذلك يبقى المشروع في نطاق التطوير المحتمل دون تأكيد من سامسونغ بشأن خطط طرحه تجاريًا.
سامسونغ تختبر نماذج أولية
وفقًا للتسريبات، بدأت سامسونغ بالفعل العمل على الجهاز بعد اختبار عدد من النماذج الأولية، في خطوة قد تنقل خبرة الشركة في الهواتف القابلة للطي إلى أجهزة ذات شاشات أكبر.
وتمتلك Samsung Display خبرة في تطوير الشاشات المرنة كبيرة الحجم، إذ سبق للشركة عرض نماذج وتقنيات لشاشات قابلة للطي خلال معارض ومؤتمرات تكنولوجية مختلفة.
كما سبق أن ظهرت تصورات لحاسوب Galaxy Book قابل للطي بشاشة 17 بوصة، إلا أن هذا المفهوم لم يتحول إلى منتج تجاري.
كيف يمكن تحويل شاشة 17 بوصة إلى جهاز بحجم 8 بوصات؟
تشير المعلومات المتداولة إلى احتمال اعتماد سامسونغ أحد تصميمين.
يعتمد السيناريو الأول على شاشة قابلة للطي بحجم 17 بوصة تلتف حول الجزء الخارجي من الجهاز، مع تعطيل جزء منها عند إغلاقه بالكامل. إلا أن وجود الشاشة في الخارج قد يجعلها أكثر عرضة للتلف.
أما السيناريو الثاني، فيعتمد على شاشة داخلية قابلة للطي بقياس 17 بوصة وشاشة خارجية منفصلة بحجم 8 بوصات، وهو تصميم قد يوفر حماية أكبر للشاشة الرئيسية لكنه قد يرفع تكلفة الجهاز.
تحديات أمام تحويل الفكرة إلى منتج تجاري
قدرة Samsung Display على تصنيع شاشة كبيرة قابلة للطي لا تعني بالضرورة وصول الجهاز إلى الأسواق.
وسيظل القرار مرتبطًا بمدى اقتناع قطاع الأجهزة المحمولة في سامسونغ بوجود طلب تجاري كافٍ على جهاز يجمع بين خصائص الأجهزة اللوحية وتقنيات الشاشات القابلة للطي، إضافة إلى عوامل التكلفة والمتانة وسهولة الاستخدام.
وتتزامن التسريبات مع معلومات أخرى تتحدث عن تطوير سامسونغ هاتفًا إضافيًا قابلًا للطي بتصميم شبيه بسلسلة Galaxy Z Fold، ما قد يشير إلى استمرار الشركة في استكشاف أشكال جديدة ضمن سوق الأجهزة المرنة.
وحتى الآن، لم تظهر معلومات موثوقة تحدد موعد الكشف عن الجهاز اللوحي القابل للطي أو طرحه تجاريًا.










.jpeg)

.jpg)






