الأهرام للمشروبات تجدد شراكتها مع مركز البحوث الزراعية وصحراء مصر لموسم الشعير 2026/2027 وتطلق محورًا جديدًا للأثر البيئي والاجتماعي
جددت شركة الأهرام للمشروبات «Al Ahram Beverages Company» بروتوكول الشراكة الثلاثية لموسم الشعير 2026/2027 مع مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وشريكها الاستراتيجي شركة صحراء مصر «Sahara Egypt»، في خطوة تستهدف مواصلة تطوير زراعة الشعير محليًا، وتعزيز استدامة سلاسل الإمداد، ودعم الإنتاج والتصنيع المحلي.
وجاء تجديد الشراكة بالتزامن مع إطلاق محور جديد للأثر البيئي والاجتماعي، يستهدف توسيع نطاق المبادرة ليشمل دعم المزارعين والمجتمعات الريفية، إلى جانب مواصلة جهود تطوير المحاصيل وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
شراكة لتطوير زراعة الشعير وتعزيز الإنتاج المحلي
أقيمت مراسم توقيع الاتفاقية في مصنع الملت التابع لشركة الأهرام للمشروبات بمدينة السادس من أكتوبر، والذي تأسس عام 2005 باعتباره أول مصنع من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ووقع الاتفاقية كل من نيكولاي ملادينوف، العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، والمهندس محمد عبد الله، رئيس مجلس إدارة شركة صحراء مصر، والدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية.
وتهدف الشراكة إلى مواصلة تطوير زراعة الشعير في مصر، وتحسين استدامة سلاسل الإمداد، وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الزراعي المصري على المدى الطويل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة للاعتماد على الموارد المحلية، إذ تستخدم شعيرًا مزروعًا محليًا بنسبة 100%، وتوفر أكثر من 90% من إجمالي احتياجاتها من المواد الخام من السوق المصرية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات.
توفير نحو 530 ألف متر مكعب من المياه خلال الموسم السابق
استند تجديد البروتوكول إلى النتائج التي حققتها الشراكة خلال موسم 2025/2026، من خلال التعاون بين الأطراف الثلاثة في تطوير الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
وأسهم البرنامج في تحقيق وفورات سنوية مقدرة بنحو 530 ألف متر مكعب من المياه، إلى جانب مواصلة تطوير أصناف عالية الجودة من الشعير وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي.
وتدعم هذه الجهود خفض البصمة الكربونية وتعزيز مساعي إزالة الكربون، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وبناء منظومة زراعية أكثر استدامة وقدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية.
محور جديد لدعم 200 مزارع في الفيوم وكفر الشيخ
يتضمن البروتوكول المجدد محورًا جديدًا للأثر البيئي والاجتماعي، يوسع نطاق الشراكة ليتجاوز تطوير الزراعة والاستدامة البيئية، ويستهدف تحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية مباشرة للمزارعين والمجتمعات الريفية.
ومن خلال برنامجين متكاملين، تستهدف المبادرة تقديم الدعم المباشر إلى 200 مزارع. ويشمل البرنامج الأول توفير 6.5 طن من تقاوي الشعير المعتمدة عالية الإنتاجية لصالح 100 مزارع في محافظتي الفيوم وكفر الشيخ، مع توقعات بإنتاج نحو 200 طن من الحبوب.
كما يتيح البرنامج إنتاج ما يصل إلى 10 أطنان من الأعلاف الخضراء لكل مزارع، مع إمكانية زيادة دخل الأسر المستفيدة بنسبة تتراوح بين 25% و35%.
أما البرنامج الثاني، فيستهدف دعم 100 مزارع إضافي من خلال تبادل المعرفة وبرامج بناء القدرات، بما يسهم في رفع مستوى المعرفة الفنية بنسبة 30%، وتقليل فاقد ما بعد الحصاد بنسبة 15%، وتعزيز تطبيق الممارسات الزراعية المستدامة.
الأهرام للمشروبات: تعزيز القيمة المحلية وتمكين صغار المزارعين
قال نيكولاي ملادينوف، العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، إن تجديد الشراكة يمثل محطة جديدة في مسيرة تعاون بدأت قبل أكثر من 40 عامًا مع مركز البحوث الزراعية، وتطورت لتصبح شراكة متكاملة تضم شركة صحراء مصر.
وأوضح أن التعاون بين البحث العلمي والتطبيق الزراعي والتصنيع الصناعي أسهم في بناء سلسلة قيمة محلية تبدأ من الحقول المصرية وتنتهي بمنتج عالي الجودة قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن اعتماد الشركة على الشعير المزروع محليًا بنسبة 100%، وتوفير أكثر من 90% من احتياجاتها من المواد الخام من السوق المصرية، يعكسان التزامها بدعم الزراعة والتصنيع المحليين وخلق قيمة اقتصادية مستدامة.
وأضاف أن مصنع الملت يحول الشعير المصري المزروع محليًا إلى منتجات عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المحلية وتدعم الاكتفاء الذاتي، بينما يتم تصدير نحو 40% من إنتاجه إلى الأسواق الإقليمية.
وأكد ملادينوف أن إطلاق محور الأثر الاجتماعي الجديد يعزز نهج الشركة في التنمية المستدامة، من خلال دعم صغار المزارعين وتزويدهم بالمعرفة والخبرات والموارد اللازمة لتحسين إنتاجيتهم وأوضاعهم الاقتصادية، بما يدعم سبل المعيشة والمجتمعات الريفية ويوفر فرصًا للنمو عبر سلسلة القيمة الزراعية.
مركز البحوث الزراعية وصحراء مصر يؤكدان أهمية التعاون
من جانبه، قال الدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية، إن تجديد بروتوكول الشراكة لموسم 2026/2027 يعكس نجاح التعاون طويل الأمد بين الأطراف الثلاثة والنتائج التي تحققت خلال المواسم السابقة.
وأضاف أن الشراكة أصبحت نموذجًا للتكامل بين البحث العلمي والتطبيق الزراعي والتصنيع الصناعي، بما يسهم في تطوير زراعة الشعير في مصر وفقًا لأحدث الأسس العلمية والممارسات الزراعية المستدامة.
وأشار إلى أن التعاون يمثل منصة لدعم القطاع الزراعي وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وحماية البيئة، إلى جانب تحسين مستوى معيشة المزارعين ودعم المجتمعات الريفية، مؤكدًا أهمية دور البحث العلمي في تحقيق أهداف التنمية الزراعية المستدامة ورؤية مصر 2030.
بدوره، قال المهندس محمد عبد الله، رئيس مجلس إدارة شركة صحراء مصر، إن تجديد البروتوكول للعام الثاني على التوالي يعكس أحد نماذج التعاون بين الصناعة والزراعة والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن نتائج موسم 2025/2026، خاصة في مجالي الإنتاج الزراعي والأثر البيئي، أكدت قيمة الشراكة ومهدت لإضافة محور ثالث يركز على الأثر الاجتماعي.
وأضاف أن المحور الجديد يعبر عن الالتزام المشترك بدعم المجتمعات العاملة في القطاع الزراعي وتحسين أوضاع الأسر الأكثر احتياجًا، من خلال الاستفادة من خبرات وإمكانات المؤسسات الثلاث، إلى جانب مواصلة دعم زراعة الشعير محليًا وتقليل الاعتماد على الواردات.
مصنع الملت يدعم السوق المحلية والتصدير والاقتصاد الدائري
يُعد مصنع الملت التابع لشركة الأهرام للمشروبات في مدينة السادس من أكتوبر، والذي تأسس عام 2005، أول منشأة من نوعها لتصنيع الملت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويحمل المصنع عددًا من الشهادات الدولية في مجالات الجودة وسلامة الغذاء والإدارة البيئية والصحة والسلامة المهنية، تشمل ISO 9001 وISO 14001 وISO 45001 وFSSC 22000، إلى جانب إدراجه على القائمة البيضاء للهيئة القومية لسلامة الغذاء.
ويلبي المصنع احتياجات السوق المحلية، مع تصدير نحو 40% من إنتاجه إلى الأسواق الإقليمية. كما يساهم في تطبيق ممارسات الاقتصاد الدائري من خلال إعادة تدوير المنتجات الثانوية الناتجة عن تصنيع الملت، مثل جذور الشعير والحبوب المكسورة، لاستخدامها في إنتاج الأعلاف الحيوانية.
ويعكس تجديد الشراكة توجه الشركة نحو ربط التصنيع المحلي بالبحث العلمي والاستدامة البيئية وتمكين المجتمعات الزراعية، بما يدعم تنافسية القطاعين الزراعي والصناعي في مصر على المدى الطويل.










.jpeg)

.jpg)






