مصر تحتل المركز الخامس أفريقيًا في مؤشر منظومة ريادة الأعمال لعام 2026
أكد باهر منير غبور، رئيس المهرجان العالمي لريادة الأعمال، أن مصر احتلت المركز الخامس أفريقيًا بين 27 دولة في مؤشر منظومة ريادة الأعمال لعام 2026، مشيرًا إلى أن استضافة القاهرة للنسخة الثالثة من المهرجان تعكس تنامي مكانة الدولة على خريطة الاقتصاد والاستثمار وريادة الأعمال.
وأوضح غبور، خلال كلمته في افتتاح المهرجان بالقاهرة، أن استضافة هذا الحدث الدولي تمثل خطوة مهمة لدعم الابتكار وتعزيز فرص الاستثمار والنمو الاقتصادي، مؤكدًا قدرة مصر على أن تصبح منصة إقليمية ودولية تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وقادة الشركات والخبراء.
وأضاف أن المهرجان يوفر مساحة لتبادل الخبرات وربط الأفكار بالمبادرات والمشروعات، وتحويلها إلى فرص اقتصادية واستثمارية تحقق أثرًا مستدامًا، كما يمنح رواد الأعمال الشباب فرصة للتواصل مع المستثمرين وقادة الأعمال، والاستفادة من تجاربهم، وبناء علاقات مهنية تتيح لهم الوصول إلى أسواق جديدة والتوسع خارج السوق المحلية.
وأشار إلى أن النسخة الحالية تشهد مشاركة شخصيات بارزة، من بينها السير مجدي يعقوب والسير أحمد لطفي منصور، لافتًا إلى أن مسيرتيهما تمثلان نماذج ملهمة للنجاح والريادة وتحويل الرؤى إلى إنجازات مؤثرة.
دعم حكومي لمنظومة ريادة الأعمال
ووجه غبور الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لاهتمامه بالأفكار الجديدة والمبادرات الواعدة، ودعمه لتمكين الشباب وتشجيع الابتكار وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الوطنية للمشاركة في بناء الاقتصاد المصري.
وأوضح أن السياسات الداعمة لريادة الأعمال أسهمت في تطوير المنظومة المصرية، وهو ما انعكس في تقدم مصر إلى المركز الخامس أفريقيًا بين 27 دولة في مؤشر منظومة ريادة الأعمال لعام 2026.
كما أعرب عن تقديره للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لرعايته المهرجان، مشيدًا بدور المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في دعم المبادرات والبرامج الهادفة إلى توفير بيئة محفزة لريادة الأعمال والاستثمار والابتكار.
المهرجان يستهدف تحويل الأفكار إلى فرص استثمارية
وأوضح غبور أن شعار المهرجان هذا العام، «العالم الذي نساعد على صنعه»، يعكس أهمية المبادرات الجريئة والشركات الفاعلة والاستثمارات الواعية والعمل المشترك في تشكيل المستقبل.
وأشار إلى أن المهرجان يستهدف فتح المجال أمام تبادل الرؤى والخبرات، وطرح أفكار جديدة، وبناء شراكات استراتيجية، وإتاحة قنوات لفرص استثمارية حقيقية، معربًا عن تطلعه إلى تحويل المناقشات واللقاءات إلى مشروعات واتفاقيات وفرص ملموسة تدعم الاقتصاد المصري.










.jpeg)

.jpg)






