البنك المركزي المصري يوظف الذكاء الاصطناعي عبر مركز علوم البيانات لتعزيز كفاءة القطاع المصرفي
أكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، توظيف البنك تطبيقات الذكاء الاصطناعي من خلال مركز علوم البيانات، بهدف رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتطوير التحليلات الاقتصادية، ضمن استراتيجية تعزيز الابتكار التكنولوجي وتطوير القطاع المصرفي المصري.
مركز علوم البيانات يدعم التحول التكنولوجي بالبنك المركزي
وأوضح محافظ البنك المركزي أن مركز علوم البيانات يمثل أحد المسارات الرئيسية للاستفادة من التطورات التكنولوجية المتسارعة، بما يسهم في تحسين كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز قدرات البنك على تحليل البيانات الاقتصادية.
وأشار إلى حرص البنك المركزي على تحقيق التوازن بين مواكبة الابتكار التكنولوجي والاستثمار في رأس المال البشري، باعتبارهما عنصرين أساسيين لدعم مستقبل القطاع المصرفي وتعزيز قدرته على التعامل مع المتغيرات المتسارعة في الأسواق المالية.
الحوكمة والأمن السيبراني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي
وشدد عبد الله على أن التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي يتطلب وضع أطر قوية لإدارة المخاطر، وتعزيز الحوكمة الرشيدة وترسيخ منظومة الأمن السيبراني، للحد من التهديدات المحتملة التي قد تؤثر في استقرار النظام المالي والأسواق.
مؤتمر الاتحاد العربي للمتداولين يناقش مستقبل التكنولوجيا المالية
جاءت تصريحات محافظ البنك المركزي خلال افتتاح المؤتمر السنوي التاسع والأربعين للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية، الذي تستضيفه مصر خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر الجاري، بالتزامن مع الاجتماعات نصف السنوية للجمعية الدولية للمتداولين في الأسواق المالية (ACI).
ويشهد المؤتمر مشاركة نحو 500 مشارك وممثلين عن وفود رسمية من 40 دولة، وتتناول جلساته دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل العمليات المصرفية وإدارة الخزانة والأصول والتداول، إلى جانب مستقبل النظام النقدي الدولي وتطورات أسواق الأصول الرقمية والعملات الرقمية.










.jpeg)

.jpg)






