مدرسة “بي تك للتكنولوجيا التطبيقية”… نموذج رائد للتعليم التطبيقي يواكب متطلبات سوق العمل
استعرضت مدرسة ( بى.تك للتكنولوجيا التطبيقية ) صباح اليوم الأربعاء مجموعة من الإنجازات التى شهدتها مراحل التطور منذ البداية وحتى تخريج 3 دفعات من طلاب المدرسة والذين التحقوا بسوق العمل في شركة .B tech المتخصصة فى مجال التمويل الاستهلاكى وبيع الأجهزة الكهربائية والتكنولوجية وذلك في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات سوق العمل، برزت مدرسة “بي تك للتكنولوجيا التطبيقية” كأحد النماذج الناجحة للتعليم التطبيقي الحديث، حيث استطاعت خلال فترة وجيزة أن ترسخ مكانتها كمؤسسة تعليمية متطورة تعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص وتقديم مناهج عملية متخصصة.
انطلقت مدرسة “بي تك للتكنولوجيا التطبيقية” برؤية واضحة تستهدف إعداد جيل من الكوادر الفنية المؤهلة في مجالات التكنولوجيا والتجارة الحديثة، من خلال نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي داخل بيئة تحاكي سوق العمل الفعلي.

وشهدت المدرسة عدة مراحل من التطور منذ تأسيسها، بدأت بإطلاق برامج تعليمية متخصصة في مجالات البيع بالتجزئة، وخدمات العملاء، وإدارة سلاسل الإمداد، بالتعاون مع شركة “بي تك”، إحدى الكيانات الرائدة في قطاع تجارة الأجهزة الإلكترونية في مصر.
ومع تزايد الإقبال، توسعت البرامج لتشمل مهارات رقمية متقدمة، مثل أنظمة البيع الذكية، وتحليل البيانات، والتسويق الإلكتروني، بما يعكس التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال، إلى جانب تعزيز التدريب العملي داخل فروع الشركة، ما أسهم في رفع جاهزية الطلاب لسوق العمل.
اعتمدت المدرسة على بناء شراكات استراتيجية مع جهات تعليمية وصناعية، لتحديث المناهج وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مع تطبيق أساليب تعليمية حديثة قائمة على التعلم التفاعلي والمشروعات العملية.
وفي هذا السياق، أكد أحمد اليماني، مدير قطاع التدريب والتأهيل، أن المدرسة تمثل تجربة متكاملة في الربط بين التعليم والتطبيق العملي، مشيرًا إلى أن “الهدف الرئيسي هو إعداد خريج يمتلك المهارات الفنية والسلوكية التي تؤهله للاندماج السريع في سوق العمل”.
وأضاف أن “التطور الذي شهدته المدرسة جاء نتيجة العمل المستمر على تحديث البرامج التدريبية، والتوسع في الشراكات مع مختلف القطاعات، بما يضمن مواكبة احتياجات السوق المتغيرة”، لافتًا إلى أن التدريب العملي يمثل أحد الركائز الأساسية في المنظومة التعليمية داخل المدرسة.
أثمرت هذه الجهود عن تخريج دفعات مؤهلة لسوق العمل، حيث التحق عدد كبير من الخريجين بوظائف في قطاع التجزئة والتكنولوجيا، بينما استكمل آخرون دراستهم في مجالات متخصصة.
وأشار اليماني إلى أن “نسب التوظيف بين خريجي المدرسة تعكس نجاح النموذج، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الكفاءات المدربة عمليًا”، مؤكدًا أن التجربة قابلة للتوسع والتطبيق في مناطق أخرى.
نموذج قابل للتكرار
تمثل مدرسة “بي تك للتكنولوجيا التطبيقية” نموذجًا ناجحًا يمكن تعميمه لدعم خطط تطوير التعليم الفني، وتعزيز دور القطاع الخاص في إعداد كوادر بشرية قادرة على المنافسة.
ويعكس هذا النموذج أهمية الاستثمار في التعليم التطبيقي كركيزة أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.






.jpeg)



.jpeg)







