الخميس 8 أكتوبر 2026 09:16 مـ
بلدنا نيوز الاقتصادي

اقتصاد على مدار الساعة

  • وى
  • بانر تنظيم الاتصالات
  • خدمات البريد المصرى
  • مجموعة إى فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية
  • تمويل المشروعات
  • سامسونج 2025
  • بانر البنك الزراعى يوليو
ثورة الاتصالات

رأفت هندي: نستهدف تنمية المهارات الرقمية للشباب وتأهيلهم لسوق العمل والاستفادة من فرص الاقتصاد الرقمي

«الاتصالات والعمل» تفتحان مسارات جديدة للاقتصاد الرقمي.. رقمنة التشغيل والتدريب وتأهيل الشباب لوظائف المستقبل

بلدنا نيوز الاقتصادي

شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد حسن رداد، وزير العمل، توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارتين للتعاون في تنفيذ مشروعات التطوير المؤسسي الرقمي بوزارة العمل والجهات التابعة لها، إلى جانب تنفيذ برامج لنشر الثقافة الرقمية وبناء القدرات، بما يدعم تنمية المهارات المطلوبة لمواكبة احتياجات سوق العمل والاقتصاد الرقمي.

وتستهدف مذكرة التفاهم تعزيز التكامل بين جهود التحول الرقمي وتطوير منظومة التشغيل والتدريب، ورفع كفاءة العاملين بوزارة العمل، إلى جانب توسيع نطاق برامج التأهيل الرقمي لتشمل الشباب والخريجين والباحثين عن عمل ورواد مكاتب العمل والفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز فرص التمكين الاقتصادي الرقمي والشمول الرقمي والمالي.

ووقعت المذكرة المهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، والدكتورة نشوة عبده الشبكي، رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية بوزارة العمل.

رأفت هندي: بناء القدرات الرقمية ركيزة أساسية للتحول الرقمي

وأكد المهندس رأفت هندي أن تنمية القدرات والمهارات الرقمية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التحول الرقمي وبناء مجتمع رقمي متكامل، موضحًا أن التعاون مع وزارة العمل يرتكز على محورين رئيسيين، يتمثل الأول في دعم التطوير المؤسسي الرقمي داخل وزارة العمل من خلال تنمية قدرات العاملين وتأهيلهم لمتطلبات بيئة العمل الرقمية، فيما يركز الثاني على تنفيذ برامج لبناء القدرات الرقمية ونشر الوعي بالاستخدام الفعال والآمن للتكنولوجيا.

وأوضح أن هذه البرامج تستهدف فتح آفاق أوسع أمام الشباب للعمل الحر والاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي، مع ربط مسارات التدريب والتأهيل باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يسهم في إكساب الخريجين والباحثين عن عمل المهارات المطلوبة وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة على الوظائف الجديدة.

وأشار وزير الاتصالات إلى أن الوزارة تولي أهمية متزايدة لبناء القدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، مؤكدًا أن التعاون مع وزارة العمل يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة لتوسيع نطاق الاستفادة من برامج التدريب ونشر الثقافة الرقمية.

كما لفت إلى التعاون القائم بين الوزارتين لإتاحة خدمات وزارة العمل عبر منصة مصر الرقمية، والذي أسفر مؤخرًا عن إطلاق خدمة «كعب العمل» عبر المنصة، مؤكدًا استمرار العمل المشترك لإتاحة المزيد من خدمات الوزارة للمواطنين بصورة رقمية.

وزير العمل: ميكنة الخدمات وربط التدريب باحتياجات سوق العمل

من جانبه، أكد السيد حسن رداد، وزير العمل، أن مذكرة التفاهم تعكس حرص الوزارتين على تعزيز التكامل بين منظومتي العمل والتحول الرقمي، والاستفادة من التكنولوجيا في تطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا.

وأوضح أن وزارة العمل قطعت خطوات مهمة في رقمنة خدماتها وإتاحتها عبر منصة مصر الرقمية، وفي مقدمتها خدمة «كعب العمل»، مع التوسع خلال المرحلة المقبلة في إتاحة خدمات أخرى، من بينها شهادات قياس مستوى المهارة ومزاولة الحرفة.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التشغيل والتدريب في إطار رقمي متكامل يربط برامج التدريب بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بالتوازي مع الاستعدادات الجارية لإطلاق «منصة العمل الرقمية»، بما يعزز الربط بين الباحثين عن العمل وأصحاب الأعمال ويفتح مسارات جديدة أمام الشباب في الوظائف الرقمية والعمل الحر.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا متزايدًا بتنظيم أنماط العمل الجديدة، وفي مقدمتها العمل عبر المنصات الرقمية الرسمية، بما يحقق التوازن بين إتاحة فرص العمل الجديدة وحماية حقوق العاملين.

وأكد وزير العمل أهمية وضع خطة تنفيذية مشتركة لتحويل مذكرة التفاهم إلى خطوات عملية في مجالات التطوير المؤسسي الرقمي وبناء القدرات ونشر الثقافة الرقمية وتطوير منظومة التدريب وربطها باحتياجات سوق العمل.

دعم التحول الرقمي بوزارة العمل ومكاتبها ومراكز التدريب

وتستهدف مذكرة التفاهم دعم التطوير المؤسسي الرقمي بديوان عام وزارة العمل والمديريات ومكاتب العمل ومراكز التدريب المهني التابعة لها في مختلف المحافظات، من خلال تنفيذ برامج متعددة المستويات لتنمية وبناء القدرات الرقمية للعاملين، ورفع كفاءة الأداء الوظيفي، إلى جانب نشر الثقافة الرقمية وتعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.

كما تستهدف المذكرة توسيع برامج التثقيف والتأهيل الرقمي لتشمل مختلف الفئات المجتمعية، خاصة الخريجين والباحثين عن عمل ورواد مكاتب العمل والفئات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في بناء مجتمعات معرفية وتعزيز الشمول الرقمي والمالي ورفع المستوى المعرفي والمهاري للمواطنين.

وتشمل مجالات التعاون نشر الثقافة الرقمية والتعريف بمفاهيم التحول الرقمي والشمول المالي وتكنولوجيا المعلومات ودورها في تحسين الخدمات، إلى جانب تنمية المهارات الرقمية من خلال برامج تدريبية متدرجة تتناسب مع مستويات المتدربين، وتتضمن برامج مؤهلة للحصول على شهادات دولية معتمدة.

كما تتضمن مجالات التعاون التوعية بتطبيقات التقنيات الرقمية الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتنمية الوعي بحماية البيانات والممارسات الآمنة في البيئة الرقمية، فضلًا عن إعداد كوادر من المتدربين المتميزين للعمل كسفراء رقميين والمساهمة في نشر الوعي التكنولوجي داخل مجتمعاتهم المحلية.

تمكين الشباب اقتصاديًا عبر الأدوات والمنصات الرقمية

ويمتد التعاون إلى محور التمكين الاقتصادي الرقمي، من خلال إكساب الخريجين والباحثين عن عمل ورواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة مهارات استخدام الأدوات الرقمية لتطوير فرص العمل الحر، والاستفادة من المنصات والأسواق الرقمية، وتنمية المهارات المرتبطة بإدارة المحتوى الرقمي وغيرها من مجالات العمل التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.

وأكدت المهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، أن تطوير التكنولوجيا يجب أن يسير بالتوازي مع بناء ثقافة مؤسسية داعمة للتغيير، وتنمية قدرات العاملين على التعامل بكفاءة وأمان ومسؤولية مع الأدوات والتطبيقات الرقمية.

وأضافت أن مذكرة التفاهم تتيح تنفيذ مسارات تأهيلية متدرجة تبدأ بنشر الثقافة والوعي الرقمي، وتمتد إلى بناء المهارات والتعامل مع التقنيات الناشئة والتمكين الاقتصادي الرقمي، مع مراعاة تنوع احتياجات الفئات المستهدفة.

وشددت على أهمية الاستفادة من الانتشار الجغرافي لمكاتب العمل ومراكز التدريب المهني في مختلف المحافظات لإتاحة هذه البرامج والوصول بها إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

وحضر مراسم التوقيع المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، والمهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التحول الرقمي، والدكتور محمود فخر الدين، رئيس الإدارة المركزية لمشروعات الميكنة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من قيادات الوزارة.

كما حضر من وزارة العمل إيهاب عبد العاطي، المستشار القانوني للوزارة، ومحمد كمال عبدالوهاب، المشرف العام على قطاع نظم المعلومات والتحول الرقمي، وإبراهيم علي، رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، وياسمين ممدوح، رئيس الإدارة المركزية للتدريب المهني، ومحمد كمال حسانين، رئيس الإدارة المركزية لنظم المعلومات والتحول الرقمي، ووائل عبد الصبور، مدير عام شئون مراكز التدريب المهني، ورضا العربي، مدير عام حسابات العمالة غير المنتظمة، ومحمد عطية من قطاع نظم المعلومات والتحول الرقمي.

تحويل الأرقام
efinance