السيدة بسمة آل سعيد تحصل على ”درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026
حصلت صاحبة السمو السيدة بسمة آل سعيد على «درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026»، ضمن فعاليات الملتقى العربي للمرأة العربية الدبلوماسية «سيرة ومسيرة»، والذي عقد يوم الإثنين الموافق 29 يونيو 2026 في القاعة الكبرى الوزارية بمقر جامعة الدول العربية، تحت رعاية وتنظيم مشترك مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبالتزامن مع الاحتفاء بـاليوم الدولي للمرأة العربية في الدبلوماسية.
جاء هذا التكريم تقديرًا لمسيرة السيدة بسمة البارزة في دعم الصحة النفسية، وتمكين المرأة العربية، وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال مبادرات وبرامج أسهمت في ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة في الوطن العربي.
وجمع الملتقى نخبة من القيادات الدبلوماسية الإقليمية والدولية، وصناع القرار، وممثلي المنظمات التنموية والإعلامية، إلى جانب عدد من الشخصيات العربية البارزة، لمناقشة الدور المتنامي للمرأة العربية في العمل الدبلوماسي والتنموي والمجتمعي، وتسليط الضوء على النماذج النسائية المؤثرة في مختلف المجالات.
ومنح الملتقى هذا الدرع للسيدة بسمة آل سعيد تقديرًا لدورها الريادي في نشر ثقافة الصحة النفسية، وكسر الصور النمطية المرتبطة بها، ودعم المبادرات التي تستهدف تمكين المرأة وتعزيز جودة الحياة، إلى جانب حضورها المؤثر في قضايا الوعي النفسي والمجتمعي على المستويين المحلي والإقليمي.
وتُعد «درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية» أول جائزة على مستوى الوطن العربي تُعنى بتكريم النماذج النسائية الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، ممن قدمن مبادرات نوعية وأحدثن أثرًا ملموسًا في خدمة المجتمعات، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
ويعكس هذا التكريم مكانة السيدة بسمة آل سعيد بوصفها إحدى الشخصيات العربية البارزة في مجال الصحة النفسية والمسؤولية المجتمعية، كما يؤكد أهمية الدور الذي تؤديه المرأة العربية في قيادة التغيير، وصناعة الأثر، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وتوازنًا.
كما يمثل هذا التكريم رسالة تقدير لمسيرة طويلة من العمل المجتمعي والإنساني، ودعوة لمواصلة دعم المبادرات التي تعزز الصحة النفسية وتمكين المرأة، وتفتح المجال أمام مزيد من النماذج العربية الملهمة للمساهمة في تنمية مجتمعاتها.










.jpeg)







