«فيزا» توسّع خدمات التحويلات المالية الرقمية في السعودية مع قفزة في معاملات «فيزا دايركت»
توسع خدمات «فيزا دايركت» في السعودية
تعمل شركة «فيزا» على توسيع نطاق منصة «فيزا دايركت» للتحويلات المالية في السعودية، من خلال شراكات مع عدد من المؤسسات المالية، من بينها مصرف الراجحي ومصرف الإنماء والبنك الأول.
ويستهدف هذا التوسع توفير طرق أسرع وأكثر أمانًا وسهولة لتحويل الأموال أمام المستهلكين والشركات، بالتزامن مع استمرار ارتفاع الطلب على خدمات التحويلات الرقمية.
وسجل حجم معاملات «فيزا دايركت» في السعودية نموًا تجاوز 50% على أساس سنوي، بينما ارتفع حجم المعاملات عبر المنصة في السعودية والبحرين وعُمان بأكثر من 300% خلال الفترة نفسها، بما يعكس تزايد اعتماد المؤسسات المالية على خدمات تحويل الأموال الرقمية.
«فيزا دايركت» تدعم التحويلات المحلية والعابرة للحدود
تتيح منصة «فيزا دايركت» للبنوك وشركات التكنولوجيا المالية ومقدمي خدمات الدفع المشاركين تنفيذ التحويلات المحلية والدولية إلى البطاقات والحسابات والمحافظ الرقمية المؤهلة حول العالم، عبر شبكة «فيزا» العالمية.
وتدعم الخدمة الأفراد والشركات في إجراء المدفوعات داخل أسواقهم المحلية، إلى جانب التعامل مع المستفيدين أو الشركاء في الخارج.
دراسة ترصد تزايد الاعتماد على التحويلات الرقمية
أعلنت «فيزا» عن توسع خدماتها بالتزامن مع نتائج دراسة «حركة الأموال: دراسة 2026 لاعتماد التحويلات المالية الرقمية»، التي أجرتها شركة «مورنينج كونسلت».
وشملت الدراسة في السعودية 1,117 شخصًا بالغًا خلال الفترة من 24 فبراير إلى 2 مارس 2026، ضمن دراسة أوسع تغطي 20 سوقًا دولية، وتركز على سلوكيات المستهلكين وتفضيلاتهم بشأن التحويلات المالية العابرة للحدود، بما في ذلك المدفوعات الرقمية والعملات المستقرة.
وأظهرت الدراسة أن 8 من كل 10 مستخدمين للتحويلات المالية في السعودية يجرون معاملات تحويل عدة مرات سنويًا، بينما يعتمد 54% من المستهلكين على الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أو تطبيقات الخدمات المصرفية على الهواتف المحمولة لإرسال الأموال، ما يجعل القنوات الرقمية الوسيلة الأكثر استخدامًا لإجراء التحويلات المالية.
الاحتيال والتحويلات الدولية من أبرز التحديات
أظهرت نتائج الدراسة أيضًا أهمية ملف الأمان، حيث أفاد واحد من كل أربعة مستهلكين في السعودية بتعرضه للاحتيال من قبل.
وكانت الرسوم الخفية وعدم تسليم السلع من بين أكثر أنواع الاحتيال شيوعًا التي رصدتها الدراسة، فيما أشار 45% من المشاركين إلى أن الالتزامات الأسرية والثقافية تمثل السبب الرئيسي لإرسال الأموال إلى الخارج أو تلقيها.
كما أوضحت النتائج أن 45% من المشاركين سبق لهم إرسال أموال إلى خارج السعودية، بينما تلقى 30% منهم تحويلات مالية من الخارج، بما يعكس أهمية التحويلات العابرة للحدود ضمن النشاط المالي في المملكة.
«فيزا» ترصد تنامي الطلب على التحويلات السلسة
قال علي بيلون، نائب الرئيس الأول والمدير العام لشركة «فيزا» في السعودية والبحرين وعُمان، إن المستهلكين يتوقعون بشكل متزايد أن تتم عمليات تحويل الأموال بالسلاسة نفسها التي تتم بها المدفوعات اليومية.
وأضاف أن «فيزا» تعمل مع البنوك وشركات التكنولوجيا المالية ومقدمي خدمات الدفع لتوسيع نطاق الوصول إلى حلول موثوقة لتحويل الأموال، بالتزامن مع تسارع وتيرة اعتماد الخدمات الرقمية في السعودية.
واستعرضت «فيزا» نتائج الدراسة عقب مشاركتها في مؤتمر «موني 20/20 الشرق الأوسط»، الذي شهد مناقشات بين قيادات الشركة وممثلي المؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا المالية والجهات التنظيمية حول مستقبل المدفوعات، والتحويلات المالية العابرة للحدود، والتجارة الرقمية في المنطقة.










.jpeg)

.jpg)






