جهاز تنمية المشروعات يشارك في أسبوع مصر للأعمال المستدامة لدعم التحول الأخضر وتمويل المشروعات الصغيرة
شارك جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في فعاليات «أسبوع مصر للأعمال المستدامة»، الذي تنظمه مؤسسة CSR Egypt وشبكة أثر تحت عنوان «من التحول الأخضر إلى نمو الأعمال»، بمشاركة مؤسسات تمويلية وبنوك وشركاء تنمية، لمناقشة آليات دعم المشروعات وتعزيز قدرتها الإنتاجية والتنافسية من خلال تطبيق مبادئ التنمية المستدامة.
وشارك مصطفى إسماعيل حسن، الرئيس التنفيذي للجهاز، في افتتاح الملتقى، مؤكدًا أن الاستدامة لم تعد مجرد تكلفة إضافية تتحملها المشروعات الصغيرة، بل أصبحت شرطًا أساسيًا لدخول الأسواق العالمية، ومعيارًا مهمًا للتصدير، وأحد العوامل المؤثرة في الحصول على التمويل.
الاستدامة والتحول الأخضر يعززان تنافسية المشروعات
وأوضح حسن أن الأسواق العالمية تفرض متطلبات بيئية تتوافق مع المعايير الدولية، وتشمل مجالات الطاقة والعمالة والنظم المؤسسية لإدارة المشروعات، لافتًا إلى أن الجهات التمويلية تعمل أيضًا على الحد من المخاطر المرتبطة بالالتزام بالمعايير البيئية واستدامة سلاسل التوريد.
وأشار إلى أن نجاح التحول الأخضر في مصر يتطلب نشر ثقافة الاستدامة بين أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، باعتبارها من أهم مصادر توفير فرص العمل.
وأضاف أن الجهاز يعمل على تطوير دوره ليصبح شريكًا حقيقيًا في نمو المشروعات، من خلال تقديم خدمات تتجاوز التمويل، وتشمل الإرشاد المتخصص والدعم الفني والخدمي، بما يتناسب مع طبيعة كل مشروع ويساعده على الالتزام بمتطلبات التحول الأخضر والاستدامة.
ربط المشروعات الصغيرة بسلاسل توريد الشركات الكبرى
وأكد الرئيس التنفيذي أهمية التعاون مع وزارة الصناعة وشركاء القطاع الخاص لدمج المشروعات المتوسطة والصغيرة في سلاسل توريد الشركات الكبرى، بما يضمن تسويق منتجاتها بصورة مستمرة، ويدعم توسعها في الأسواق المحلية والدولية.
كما أشاد بالتعاون مع وزارة المالية، باعتبارها أحد أبرز الشركاء الداعمين لقطاع المشروعات من خلال الجهاز، موضحًا أن هذا الدعم يستهدف مساعدة أصحاب المشروعات في الحصول على التمويلات اللازمة للتوافق مع المعايير العالمية للاستدامة، والاستفادة من الحوافز والمزايا المقررة بموجب القوانين الداعمة للاستثمار، بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية.
وحدة لدعم الابتكار وقاعدة بيانات متكاملة للمشروعات
وشدد حسن على أن تحقيق الاستدامة يرتبط بتعزيز الابتكار، موضحًا أن الجهاز يسعى إلى إنشاء «وحدة لدعم الابتكار» لمساندة المشروعات والشركات الناشئة، وتقديم حلول مبتكرة وتشجيع الاقتصاد القائم على المعرفة.
كما يعمل الجهاز بالتنسيق مع شركائه على إنشاء قاعدة بيانات متكاملة لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لتكون منصة تفاعلية تدعم صناع القرار وتخدم أصحاب المشروعات.
توصيات لتعزيز التمويل الأخضر والتوسع في الأسواق
وفي ختام كلمته، طرح الرئيس التنفيذي للجهاز ثلاث توصيات لشركاء التنمية، تضمنت دعوة البنوك والمؤسسات التمويلية إلى تصميم منتجات متخصصة للتمويل الأخضر، وحث الشركات الكبرى على إتاحة الفرصة أمام المشروعات الصغيرة للانضمام إلى سلاسل التوريد، إلى جانب مطالبة شركاء التنمية بالمساهمة في تخفيف مخاطر تمويل التحول الأخضر لهذه المشروعات.
وأكد أن التحول إلى الاقتصاد الأخضر ليس هدفًا مستقلًا، بل يمثل مسارًا لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزيادة قدرته على التصدير والتوسع الإنتاجي وتوفير فرص العمل.
كما شارك مصطفى حسن في جلسة رئيسية خلال اليوم الثاني للملتقى بعنوان «من التمويل إلى التوسع: كيف تتحول الشركات المتوسطة والصغيرة إلى كيانات جاهزة للمنافسة إقليميًا ومحليًا»، والتي ناقشت احتياجات المشروعات للنمو والتوسع، مع التركيز على التمويل والتأهيل المؤسسي والحلول الرقمية والتصدير وربط الشركات بسلاسل الإمداد.










.jpeg)

.jpg)






