العبار: الذكاء الاصطناعي يُنهي عصر احتكار كبار المزودين للحلول الرقمية
أكّد محمد العبار، مؤسس «إعمار» و«نون»، أن القفزات غير المسبوقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تضع حداً لسيطرة عمالقة التكنولوجيا مثل «مايكروسوفت» و«أوراكل» على سوق البرمجيات المؤسسية، مشيراً إلى أن الحلول المستحدثة تمنح الشركات حرية التحرر من التبعية للمزودين التقليديين.
وأضاف العبار، خلال استضافته في «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، أن تمركز الخدمات الرقمية لدى عدد محددو من الشركات سلب المؤسسات قدرتها على التفاوض بشأن التكاليف وشروط التطوير.
خيارات تكنولوجية وتوازن المنافسة العالمية
واستشهد بصلابة موقفه التفاوضي مع «مايكروسوفت» عبر طرح «علي بابا» كبديل استراتيجي وملموس، مؤكداً أنه لا ينبغي للشركات الاستسلام للاحتكار بعد عقود من الأرباح القياسية التي حققها هؤلاء المزودون على حسابها.
ورأى أن السباق التكنولوجي المشتعل بين قطبي الذكاء الاصطناعي في أمريكا والصين يخدم المصلحة العامة للشركات، متطلعاً لدخول منافسين جدد من الإمارات وأوروبا لإثراء الخيارات وإعادة توازن السوق.
تلاشي الأنظمة التقليدية أمام صعود «وكلاء الذكاء الاصطناعي»
وعلى صعيد التحول التشغيلي، توقع العبار تراجع الاعتماد على البرمجيات الإدارية الشهيرة مثل (ERP)، مع تنامي أدوار «وكلاء الذكاء الاصطناعي» (AI Agents) في إدارة المهام والأعمال اليومية.
وكشف عن إطلاق تجارب ميدانية في شركاته لاستخدام هؤلاء الوكلاء الرقميين عبر الأقسام المتعددة، بالتوازي مع تطوير منصات رقابية لمتابعة أدائهم، بما يضمن سرعة الإنجاز وتقليل الأخطاء التشغيلية.
وشدد على أن سرعة التطور التكنولوجي ألغت الفواصل الزمنية السابقة، حيث أصبحت التحولات تتم خلال أسبوعين فقط، محذراً المنشآت الناجحة من الانخداع بنموها الحالي على حساب مواكبة المستقبل.
«نون» كنموذج لكسر الهيمنة في التجارة الرقمية
واستعرض العبار فلسفة إطلاق منصة «نون»، موضحاً أنها جاءت رداً كاسراً لمحاولات السيطرة المنفردة على التجارة الإلكترونية بالمنطقة، ولتوفير بيئة تنافسية صحية.
واختتم بالإشارة إلى أن الاستثمار في «نون» يستهدف تنمية الاقتصاد الرقمي وتمكين الطاقات الشبابية، داعياً المستثمرين الناشئين إلى اقتحام الأسواق المغلقة بحلول مبتكرة دون رهبة من العمالقة.










.jpeg)

.jpg)






