100 ألف عقد بالتوقيع الإلكتروني عن بُعد عبر شركات الاتصالات الأربع في مصر خلال شهرين
سجلت شركات الاتصالات الأربع العاملة في السوق المصرية، وهي فودافون مصر وأورنج مصر وإي آند مصر (e& Egypt) والمصرية للاتصالات WE، أكثر من 100 ألف عقد جرى توقيعها إلكترونيًا عن بُعد خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026، وذلك خلال أول شهرين كاملين تقريبًا من إطلاق الخدمة التي تتيح للعملاء إتمام التعاقدات وتحديث البيانات باستخدام الهاتف المحمول دون الحاجة إلى زيارة الفروع.
إطلاق منظومة التوقيع الإلكتروني عن بُعد
بدأ تطبيق خدمة التوقيع الإلكتروني عن بُعد في السوق المصرية أواخر أغسطس 2026، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بهدف تمكين العملاء من إتمام المعاملات والتعاقدات إلكترونيًا دون الحاجة إلى الحضور الشخصي.
وتولت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) إنشاء منظومة رقمية آمنة للتوقيع الإلكتروني عن بُعد وفقًا للمعايير الدولية، مع ربط أنظمة الجهات المرخص لها بالمنظومة لتيسير إصدار شهادات التوقيع الإلكتروني وإتمام المعاملات الرقمية.
وتتولى إيتيدا تنظيم ومتابعة منظومة التوقيع الإلكتروني في مصر بموجب القانون رقم 15 لسنة 2004، المنظم للتوقيع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية.
كيف تعمل خدمة التوقيع الإلكتروني بالموبايل؟
تتيح الخدمة للأفراد توقيع العقود والمستندات إلكترونيًا باستخدام الهاتف المحمول، دون الحاجة إلى وحدات توقيع منفصلة مثل أجهزة USB Token المستخدمة في بعض أنظمة التوقيع الإلكتروني التقليدية.
وتعتمد آلية العمل على التكامل بين التطبيقات الرقمية لشركات الاتصالات وشركات التوقيع الإلكتروني المرخصة، بما يسمح بالتحقق من هوية العميل واستكمال إجراءات التوقيع وفقًا للضوابط التنظيمية والأمنية المعتمدة.
خطوات توقيع العقود وتحديث البيانات إلكترونيًا
يمكن للعملاء الاستفادة من الخدمة عند طلب خدمات تتطلب توقيع عقود أو مستندات، ومن بينها تحديث البيانات لدى شركات الاتصالات.
وتبدأ العملية بالدخول إلى التطبيق الإلكتروني لشركة الاتصالات، مثل «أنا فودافون» أو «My WE»، واختيار الخدمة المطلوبة، ثم الاطلاع على المستندات المطلوب توقيعها واستكمال خطوات التوقيع الإلكتروني.
وتشمل الإجراءات التوقيع على المستند المرتبط بشركة التوقيع الإلكتروني المرخصة، ثم عقد شركة الاتصالات، لتُستكمل المعاملة رقميًا من خلال التطبيق دون الحاجة إلى أجهزة توقيع خارجية.
الفرق بين التوقيع الإلكتروني التقليدي والتوقيع عن بُعد
يعتمد التوقيع الإلكتروني التقليدي في بعض تطبيقاته على وحدات تقنية مخصصة، مثل USB Token، لإتمام عملية توقيع المستندات والعقود إلكترونيًا.
في المقابل، تتيح خدمة التوقيع الإلكتروني عن بُعد تنفيذ العملية مباشرة باستخدام الهاتف المحمول، من خلال التطبيقات الرقمية المتكاملة مع منظومة التوقيع الإلكتروني.
تحديات التوسع في استخدام الخدمة
رغم تجاوز عدد العقود الموقعة إلكترونيًا عن بُعد حاجز 100 ألف عقد خلال شهرين، يظل نشر الوعي بالخدمة من أبرز التحديات أمام زيادة معدلات استخدامها في السوق المصرية.
ويتطلب التوسع في الخدمة تعريف الأفراد والشركات بمزايا التوقيع الإلكتروني وآليات استخدامه، خاصة في ظل ارتباط مفهوم التوقيع الإلكتروني لدى بعض المستخدمين بالأجهزة التقنية المنفصلة.
التوقيع الإلكتروني ودعم التحول الرقمي في مصر
يسهم التوقيع الإلكتروني عن بُعد في دعم جهود التحول الرقمي في مصر، من خلال تقليل الاعتماد على المستندات الورقية وتسهيل تنفيذ التعاقدات والمعاملات إلكترونيًا.
كما يعزز توجه قطاع الاتصالات نحو تقديم خدمات متكاملة عبر تطبيقات الهاتف المحمول، بما يشمل إدارة الحسابات وطلب الخدمات وتحديث بيانات العملاء، ويدعم تطوير تجربة المستخدم ورفع كفاءة التشغيل.










.jpeg)

.jpg)






