تسلا تخطط لخفض إنتاج سايبرتراك في تكساس لصالح سيارات الأجرة ذاتية القيادة سايبركاب
أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، اعتزام الشركة خفض إنتاج شاحنة سايبرتراك تدريجيًا في مصنعها العملاق بولاية تكساس الأمريكية، وصولًا إلى إنهاء الإنتاج بالمصنع بحلول منتصف عام 2027، بهدف إعادة توظيف الطاقة الإنتاجية لصالح زيادة تصنيع سيارة الأجرة ذاتية القيادة سايبركاب.
وجاء الإعلان عبر منشور لماسك على منصة «إكس»، أوضح خلاله أن الشركة تعتزم تخصيص قدرات المصنع لدعم خططها التوسعية في مجال السيارات ذاتية القيادة.
تراجع مبيعات سايبرتراك وراء القرار
يأتي توجه تسلا في ظل تراجع مبيعات شاحنة سايبرتراك، التي لم تحقق المستهدفات البيعية التي أعلنها ماسك عند إطلاق المشروع.
وباعت الشركة نحو 20,237 شاحنة في السوق الأمريكية خلال عام 2025، مقارنة بنحو 38,965 وحدة خلال عام 2024، مسجلة انخفاضًا بنسبة 48%.
وكان ماسك قد استهدف سابقًا وصول المبيعات السنوية للشاحنة إلى 250 ألف وحدة، إلا أنها واجهت تحديات مرتبطة بضعف الطلب، وتكرار عمليات الاستدعاء، ومشكلات الجودة، فضلًا عن ارتفاع الأسعار.
مستقبل إنتاج سايبرتراك غير محسوم
لم تكشف تسلا حتى الآن عما إذا كانت ستنقل إنتاج سايبرتراك إلى مصنع آخر أو ستتجه إلى إيقاف إنتاجها نهائيًا، في ظل إعادة ترتيب أولوياتها التصنيعية والاستثمارية.
ويمثل القرار تحولًا في استراتيجية الشركة، مع توجهها إلى إعطاء أولوية أكبر لتطوير تقنيات القيادة الذاتية ومشروعات سيارات الأجرة الروبوتية.
سايبركاب محور استراتيجية تسلا الجديدة
تراهن تسلا على سيارة الأجرة ذاتية القيادة سايبركاب باعتبارها أحد المشروعات الرئيسية في خطتها للتحول إلى شركة تركز على الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتقنيات النقل ذاتي القيادة.
وتستهدف الشركة الاستفادة من الطاقة الإنتاجية المتاحة في مصنع تكساس لدعم خططها في هذا المجال، بما يعكس تغيرًا في توجهاتها نحو تطوير حلول التنقل المستقبلية.










.jpeg)

.jpg)






