قفزة أبل القادمة: حواسيب «ماك بوك» بشاشة لمس، ومعالجات M6، وتحديثات للمنازل الذكية المرتقبة في أكتوبر
فصل جديد لأجهزة ماك
تستعد أبل لإعادة تعريف أسلوب التفاعل مع أجهزتها عبر كشف النقاب عن أول «ماك بوك برو» مزود بشاشة تعمل باللمس خلال حدث مرتقب في 27 أكتوبر الجاري. وتهدف الشركة من خلال الجمع بين عناصر التحكم التقليدية والإيماءات المباشرة على الشاشة إلى تبسيط مسارات العمل لصناع الأفلام والمصممين ومنتجي الموسيقى على حد سواء.
تقنيات عرض متطورة وقوة معالجة داخلية
تُشير التسريبات إلى أن طرازات «ماك بوك برو» الجديدة بقياسي 14 و16 بوصة (تحت الأسماء الرمزية K114 وK116) ستتميز بتصميم أنحف وأخف وزناً إلى جانب شاشات OLED أكثر حيوية. وإلى جانب دمج واجهة "الجزيرة الديناميكية" (Dynamic Island)، تقوم أبل أيضاً بتحديث سلاسل «ماك بوك» و«آي ماك» بجيل جديد من معالجات M6 (تحت الأسماء الرمزية J804 وJ833) للتعامل مع معالجة الذكاء الاصطناعي المحلية والمهام البرمجية المعقدة بمرونة عالية.
تحديث محوري لجهاز «آيباد ميني»
ينضم للحدث جيل مطور من «آيباد ميني» (الاسم الرمزي J510)، بشاشة OLED ونظام صوتي مُحسن. كما أُعيد وضع الكاميرا الأمامية على الحافة الطويلة للجهاز، مما يضمن كادراً أكثر ملاءمة وطبيعية أثناء مكالمات الفيديو بالوضع الأفقي.
شحذ القوة التنافسية في قطاع المنازل الذكية
وانطلاقاً من 13 أكتوبر، تخطط أبل لعرض أجهزة التحكم المنزلي الذكي، والتي تتضمن شاشة تحكم مركزية، وجيلاً جديداً من «هوم بود ميني»، وجهاز «أبل تي في» مُحدثاً. وتعتمد هذه المنظومة على تطوير قدرات المساعد «سيري» بالذكاء الاصطناعي وإبرام تحالفات رئيسية مع شركات رائدة مثل LG وSchneider Electric لتطوير مكانتها التنافسية أمام أمازون وجوجل.
دفعة استراتيجية قيادية جديدة
تعكس هذه الإطلاقات المتسارعة مساراً توسعياً طموحاً يقوده الرئيس التنفيذي جون تيرنوس، الذي تولى منصبه الشهر الماضي. وتركز هذه الاستراتيجية على إيجاد ترابط وثيق بين الأجهزة والمنظومات البرمجية، مما يمهد الطريق لمزيد من الإعلانات الخاصة بأجهزة ماك وآيباد في مطلع العام المقبل.










.jpeg)

.jpg)






