الأربعاء 14 أكتوبر 2026 12:46 مـ
بلدنا نيوز الاقتصادي

اقتصاد على مدار الساعة

  • وى
  • بانر تنظيم الاتصالات
  • خدمات البريد المصرى
  • مجموعة إى فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية
  • تمويل المشروعات
  • سامسونج 2025
  • بانر البنك الزراعى يوليو
الأخبار

اكتشاف بقايا تمثالين ضخمين لرمسيس الثاني وكتلة جرانيتية في بهبيت الحجارة بالغربية

رمسيس الثاني
رمسيس الثاني

اكتشافات أثرية جديدة في بهبيت الحجارة

نجحت بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أعمال حفائر الإنقاذ الجارية بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، في الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، بينما يُرجح أن يعود التمثال الآخر إلى الملك نفسه.

كما عثرت البعثة على كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من الألقاب الملكية للملك رمسيس الثاني.

وجاء الكشف بعد عثور أحد المواطنين، أثناء عمله في قطعة أرض يمتلكها أمام منزله بالقرية، على كتلة حجرية تحمل نقوشًا، حيث بادر بإبلاغ التفتيش الأثري المختص، الذي انتقل إلى الموقع لإجراء المعاينة الأولية، والتي أكدت أثرية الكتلة.

حفائر الإنقاذ تكشف تفاصيل التمثالين

اتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت محاضر إثبات الواقعة، قبل تشكيل لجنة أثرية وفريق متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ بالموقع.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأول يتمثل في رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج، الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى.

كما عثرت البعثة على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، ويحمل نقشًا باللقب الحوري للملك «حر كا نخت مري ماعت».

وأشار إلى أن حجم الرأس المكتشفة يرجح أن الارتفاع الأصلي للتمثال، بقاعدته، كان يصل إلى نحو 8.5 متر، بما يعكس ضخامة التمثال وقيمته الفنية.

تمثال ملكي ثانٍ يرجح عودته إلى رمسيس الثاني

أما الكشف الثاني، فيتمثل في الجزء الأكبر من تمثال ملكي يبلغ طوله نحو 2.40 متر، ويرجح أيضًا أنه للملك رمسيس الثاني.

ويفتقد التمثال ساقيه وقاعدته، بينما يظهر الملك مرتديًا غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس»، مع فقدان جزء من أعلاه.

كما تم الكشف عن رأس التمثال، التي لا تزال ملامح وجهها واضحة وفي حالة جيدة من الحفظ، وتتقارب ملامحها مع ملامح التمثال الأول.

كتلة من الجرانيت الوردي تحمل ألقاب رمسيس الثاني

عُثر كذلك على كتلة مصنوعة من الجرانيت الوردي يبلغ طولها نحو 1.30 متر، وتقع على مسافة تقارب مترًا واحدًا إلى الشمال من التمثال الثاني.

وتحمل الكتلة بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبي الملك رمسيس الثاني «نسو بيتي»، أي ملك مصر العليا والسفلى، و«سا رع»، أي ابن رع.

استمرار أعمال الحفائر والدراسات الأثرية

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار استمرار أعمال الحفائر والدراسات الأثرية في الموقع، بهدف الكشف عن المزيد من العناصر الأثرية ودراسة طبيعة القطع المكتشفة والعلاقة بينها وبين الموقع.

وتسعى الدراسات إلى تكوين صورة أكثر وضوحًا عن التمثالين وتاريخ المنطقة وتطورها المعماري خلال العصور المصرية القديمة.

أهمية بهبيت الحجارة الأثرية

تُعد منطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية من المواقع الأثرية المهمة في دلتا مصر، وتشتهر ببقايا معبد ضخم مكرس لعبادة الإلهة إيزيس.

كما تضم المنطقة كتلًا وعناصر معمارية مصنوعة من الجرانيت، تعكس مكانتها الدينية والمعمارية وأهميتها خلال مصر القديمة.

تقدير لدور المواطن في حماية التراث

من جانبه، أعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن تقديره للكشف الأثري، مؤكدًا أنه يمثل إضافة مهمة إلى الاكتشافات التي تشهدها مصر، ويسهم في إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ بهبيت الحجارة وأهميتها الأثرية والحضارية.

وأكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة أعمال البحث والتنقيب في مختلف المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، بالتوازي مع حماية التراث والحفاظ عليه.

كما ثمّن مبادرة المواطن الذي أبلغ عن الكتلة الحجرية فور العثور عليها، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس أهمية دور المجتمع في حماية التراث الحضاري المصري وصونه للأجيال المقبلة.

فودافون فايف جى بنك القاهرة 1
بهبيت الحجارة الغربية آثار مصر الاكتشافات الأثرية رمسيس الثاني الملك رمسيس الثاني تمثال رمسيس الثاني المجلس الأعلى للآثار وزارة السياحة والآثار حفائر الإنقاذ حفائر أثرية تماثيل ملكية الجراني ⇧
تحويل الأرقام
efinance