شراكة ”إنفيديا” و”نوكيا”: طفرة عالمية لتحويل شبكات الاتصالات إلى مراكز ذكاء اصطناعي موزعة
الجيل القادم للاتصالات: الحوسبة المتسارعة تقترب من المستخدمين
تتسابق شركات الاتصالات الكبرى حول العالم لإعادة صياغة بنية شبكاتها اللاسلكية، محولة إياها إلى منصات ذكية قادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محلياً. وتعتمد هذه النقلة النوعية على تقنيات الحوسبة المتسارعة لشركة إنفيديا وبرمجيات نوكيا المتقدمة، مما يضمن تقليص الزمن اللازم لمعالجة البيانات وتشغيل النماذج الذكية بالقرب من الأجهزة والشركات مباشرة.
اختبارات حية وتجارب رائدة لتقنية AI-RAN
حققت شركات الاتصالات خطوات عملية غير مسبوقة على صعيد تشغيل شبكات النفاذ الراديوي المدعومة بالذكاء الاصطناعي:
ريادة أمريكية: نجحت "تي موبايل" في إجراء أول مكالمة تجارية بالكامل تعتمد على تقنية AI-RAN في ولاية واشنطن.
نجاحات أوروبية: خاضت "إليسا" الفنلندية أول تجربة ميدانية متزامنة لخدمات الصوت والبيانات والفيديو عبر منصة واحدة، بينما أجرت "دويتشه تيليكوم" اختبارات معملية مكثفة.
آفاق 2027: تتأهب شركات أخرى، مثل "بي تي" البريطانية و"أورانج" الفرنسية، لإطلاق تجارب ميدانية موسعة قريباً.
توسع إقليمي ومنصات حوسبة متطورة
تخوض تسع مؤسسات وجهات تنظيمية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، على رأسها اتصالات الإمارات (e&) و"تيم الإيطالية"، سباقاً لتوسيع بنيتها التحتية الرقمية. ولدعم هذا الإقبال المتزايد، تستعد إنفيديا لطرح أجيال جديدة من منصات الحوسبة الراديوية (MGX 2U وMGX 4U) المزودة بمعالجات (RTX PRO 6000 Blackwell) لامتصاص أحمال العمل الضخمة.
أتمتة الشبكات بالكامل عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي
في خطوة لرفع كفاءة التشغيل الذاتي، اعتمدت شركات عالمية مثل سيسكو وتي سي إس على نماذج "إنفيديا نيموترون" المفتوحة. تتيح هذه الوكلاء الذكيين للشركات مراقبة أداء البنية التحتية، واكتشاف الأعطال ومعالجتها تلقائياً، فضلاً عن فحص مواقع التركيب عن بُعد للحد من الزيارات الميدانية المكلفة.










.jpeg)

.jpg)






