آيفون ديو يصل إلى الإمارات.. هل ينجح الهاتف القابل للطي في تعزيز أرباح أبل؟
آيفون ديو يصل إلى الإمارات بأسعار مرتفعة.. والطلب والربحية تحت أنظار المستثمرين
تتجه شركة أبل إلى اختبار جديد في سوق الهواتف الذكية مع طرح آيفون ديو القابل للطي، الذي يمثل تحولاً كبيراً في تصميم هواتف آيفون، وسط ترقب المستثمرين لمدى قدرة الجهاز على جذب شريحة واسعة من العملاء، وتحقيق مبيعات تدعم أرباح الشركة دون التأثير سلباً على هوامشها.
ويرى جوش جيلبرت، كبير محللي إيتورو لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، أن نجاح الهاتف لن يتوقف على طرحه ضمن تشكيلة أبل، بل على قدرته على الوصول إلى عدد كبير من المستهلكين خارج قاعدة المستخدمين الأكثر ولاءً للشركة.
وشهد سهم أبل تحركات محدودة خلال فعالية الكشف عن المنتجات، قبل أن ينهي التداولات دون تغير كبير، في ظل قيام المستثمرين بتوقع إطلاق الهاتف القابل للطي مسبقاً، بينما ارتفع سهم الشركة بنحو 40% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.
أسعار مرتفعة واختبار حقيقي للطلب
يبدأ سعر آيفون ديو من 1,999 دولاراً، بينما يصل سعر النسخة الأعلى إلى 3,199 دولاراً. وفي الإمارات، تتراوح الأسعار بين 8,499 و13,599 درهماً، مع بدء الطلب المسبق في 16 أكتوبر، على أن يتوفر الهاتف للمستهلكين اعتباراً من 23 أكتوبر.
وقد تساعد خيارات الدفع أو التأجير الشهري في تخفيف تكلفة الشراء الأولية، إلا أن التحدي الرئيسي أمام أبل يتمثل في إقناع أعداد كبيرة من المستخدمين بدفع هذه القيمة مقابل هاتف جديد.
الذكاء الاصطناعي يظل نقطة ترقب
ورغم التركيز الكبير على الهاتف القابل للطي، لم يشهد الحدث، وفق جيلبرت، إعلاناً جديداً كبيراً في مجال الذكاء الاصطناعي. واعتمدت أبل بشكل أساسي على إمكانات Siri وApple Intelligence التي كشفت عنها في وقت سابق.
كما قدمت الشركة الهاتف باعتباره مركزاً شخصياً ذكياً، إلى جانب الإعلان عن خاصية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم ملخصات عبر Siri على ساعة أبل.
ويرى جيلبرت أن مدى نجاح أبل في دمج تطبيقات الطرف الثالث مع Siri سيكون عاملاً مهماً في تحديد القيمة العملية لتجربة الذكاء الاصطناعي التي تقدمها الشركة للمستخدمين.
هوامش الأرباح تحت الضغط
وتشكل تكلفة تصنيع الهاتف القابل للطي تحدياً إضافياً لأبل، خصوصاً مع اعتماد التصميم على شاشتين وتقنيات متقدمة لتقليص حجم المكونات.
كما يراقب المستثمرون تأثير ارتفاع تكاليف الذاكرة على هوامش الربح، خاصة بعدما شهد هامش الربح الإجمالي للشركة تراجعاً خلال الربع السابق.
ورفعت أبل أسعار طرازي Pro وPro Max بنحو 100 دولار، إلى جانب زيادات مماثلة على عدد من طرازات آيفون الأخرى، إلا أن هذه الزيادات قد لا تكون كافية لتعويض ارتفاع تكاليف الإنتاج، وفق التقييم الذي طرحه جيلبرت.
ومع بدء مرحلة جديدة تحت قيادة جون تيرنوس، قد يشكل نجاح آيفون ديو مؤشراً على توجه أبل نحو التركيز بصورة أكبر على الأجهزة وتوسيع حضور منتجاتها في حياة المستخدمين، بينما يظل تحقيق تقدم ملموس في الذكاء الاصطناعي من أبرز الملفات التي تترقبها الأسواق.










.jpeg)

.jpg)






